بسبب وقف التنسيق الأمني..هآرتس: إسرائيل تتخذ اجراءات عقابية عكس السلطة
بسبب وقف التنسيق الأمني..هآرتس: إسرائيل تتخذ اجراءات عقابية عكس السلطة
رام الله - الغد نيوز

شرعت الحكومة الاسرائيلية باتخاذ إجراءات عقابية عكس السلطة الوطنية الفلسطينية بفعل اعلانها عن وقف التنسيق الأمني، بحسب ما أكده مسؤولون السلطة الفلسطينية، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.

ونقل موقع صحيفة (هآرتس) العبرية، عن أولئك المسؤولين الذين لم يحدد هويتهم، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم صباح أمس الاربعاء مقر مفتشي المحافظة الذي افتتح في البلدة القديمة من الخليل قبل 20 يوما بهدف تعزيز الأمن في المنطقة الجنوبية من المدينة والواقع على مقربة من حاجز أبو الريش.

وأشار الموقع إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي احتجزت موظفي المكتب لعدة ساعات، إضافة إلى احتجاز حراس المبنى الذين كانوا يرتدون زيا مدنيا قبل أن تصادر الوثائق الموجودة داخل المقر وتقوم بإغلاقه.

وقال مسؤولون فلسطينيون: "يتم رفع تقرير كامل للقيادة الفلسطينية بشأن تفاصيل هذه الحادثة ويعتقد بأن ما جرى رسالة من إسرائيل مفادها أن وقف التنسيق الأمني سيؤدي إلى إجراءات عقابية مماثلة".

واوضح الموقع، أن الجيش الإسرائيلي أغلق الأسبوع الماضي حاجز (بيت إيل) الذي يستخدمه كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية دون سبب عملي يستدعى إغلاق هذا الحاجز، حسب مسؤولون.

وقال أحد هؤلاء المسؤولين : "سمعنا بوضوح أن هذا جزء من العقاب، وربما قريبا نرى المزيد من الخطوات العقابية"، مشيرا إلى أن السلطة ستعمل على مواجهة تلك التدابير.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني فلسطيني قوله أن قيادات مقربة من الرئيس محمود عباس حذرت من التنسيق والمرور عبر الحواجز الإسرائيلية، مشيرا إلى أن السلطة معنية بأن يعرف المواطن بأن القيادة مصرة على وقف التنسيق الأمني.

وقال المسؤول: "إن استئناف التنسيق يستدعي تقييم جديد وأن القيادة الفلسطينية تريد إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عملية السور الواقي، حيث ستطلب نشر أفراد الأمن الفلسطيني في جسر اللنبي، الى جانب الحد من عمليات الاقتحام والاعتقالات الليلية، وتوسيع صلاحيات السلطة واجهزتها في منطقتي (B) و (C) وتسهيل حركة التنقل".

وأضاف: "في ظل عدم وجود أفق سياسي، لم يعد من الممكن أن نعمل كما لو أن شيئا لم يحدث، إذا كانت إسرائيل تريد السلام ومزيد من التنسيق، فإن الأمر يتطلب سلسلة من الخطوات".

المصدر : دنيا الوطن