موسم الأضاحي يُكبد مربو العجول خسارة 1500شيقل في كل عجل و30 ديناراً بكل خروف
موسم الأضاحي يُكبد مربو العجول خسارة 1500شيقل في كل عجل و30 ديناراً بكل خروف
خاص الغد نيوز-علاء الهجين
في الأسواق والمزارع والحظائر حضرت الخراف والعجول وغاب المشترون، على الرغم من انخفاض الأسعار وتدنيها عن العام الماضي، التي تقترب من فرق دينارين، في الكيلو الواحد من الخراف التي وصل سعر الكيلو منها4-6 دينار، وسعر كيلو لحم العجل 17 شيقلاً.

وتشهد الحركة الشرائية للأضاحي في مختلف مناطق قطاع غزة اقبالاً ضعيفاً من قبل المواطنين قُبيل عيد الأضحى المبارك، بفعل أزمات غزة المتراكمة وخاصة مشكلة الكهرباء التي تصل منازل القطاع 4 ساعات في اليوم الواحد مقابل 12 ساعة قطع بأحسن الأحوال.

وفي العادة يُقبل المواطنون عشية كل عيد أضحى على شراء الأضاحي، لكن مشكلة الكهرباء والحال الصعب والأوضاع المادية وقلة العمل تحول في هذه الأيام بين المواطنين وشراء الأضاحي في أسواق ومزارع الحيوانات في قطاع غزة، أيضاً بفعل سياسة الحصار التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي عكس أهالي قطاع غزة منذ 11 عاماً.

فمعظم التجار ومربو العجول والخراف، الذين قابلتهم "الغد نيوز"، أكدوا بأن الاقبال على شراء الأضاحي ضعيف جداً، وأن العجل الواحد سيُخسر التاجر نحو 1500 شيقل، إن مضت عليه أيام العيد دون بيعه.

يوضح أبو راشد صاحب مزرعة عجول في مدينة غزة، أن الاقبال على شراء الأضحية عشية العيد ضعيف جداً، وأنه سيتكبد خسائر كبيرة جداً، وأن كل عجل يبقى في المزرعة سيُكلفه خسارة تفوق الـ 1500 شيقل، والخروف الواحد سيُخسره 30 دينارً.

ويؤكد أبو راشد، أن مشكلة الكهرباء التي عصفت بأهالي قطاع غزة كانت سبباً رئيسياً في تدني الاقبال على شراء الاضاحي أكثر من الأزمة الكهربائية، لأن الناس متيقنون جيداً أنهم لو أقبلوا على شراء الأضاحي ستتلف اللحمة وستُكب على النفايات ولن يستفيدوا منها اطلاقاً.

وتجولت "الغد نيوز" على بعض مزارع العجول والخراف في قطاع غزة، وقابلت أصحاب تلك المزارع، للتعرف على مدى الخسائر التي لحقت بهم، نتيجة انخفاض الاقبال على شراء الاضاحي هذا العام.

 

المصدر : دنيا الوطن