السفر الدائم الزوج يكتشف خيانتها.. والزوجة تصرخ امام المحكمة : «كان يشعل النيران دون أن يطفئها» فاضطرني للخيانه
السفر الدائم الزوج يكتشف خيانتها.. والزوجة تصرخ امام المحكمة : «كان يشعل النيران دون أن يطفئها» فاضطرني للخيانه

يتركها بعد 6 أشهر من الزواج للسفر إلى الخارج.. ومكالمته الجنسية تضعها على أول طريق «الخيانة الزوجية» .

الزوج يكتشف خيانتها.. والزوجة أمام محكمة الأسرة تصرخ: «كان يشعل النيران دون أن يطفئها» .

الزوجة الأولى تكشف مأساة «ضرتها» بعد مرض «حسن».. وبلاغ في قسم شرطة المرج يتهمه بـ«الجمع بين شقيقتين»

داخل أروقة المحاكم وبين دفاترها، عالم آخر مملوء بالقصص والحكايات.. منها الغريب والمثير، ومنها الحزين والعنيف، وفى طرقات المحاكم وقاعاتها، تصطدم بوجوه تعلوها علامات الحسرة والندم واليأس، وتقع على مسامعك أصوات صرخات وعويل تارة، وأصوات مشاجرات تارة أخرى، وأحيانا ترى أطفالا صغارا يتشبثون بثياب أمهاتهم، ولا يعلمون لماذا أتوا إلى هذا المكان، ولا يدركون ما يدور من حولهم.

محقق “الرادار” أثناء تجوله في عدد من المحاكم، رصد عددا من أغرب القضايا، وأكثرها إثارة، أطرافها رجال ونساء كانوا في السابق أزواجا، ولكنهم لأسباب مختلفة تحولوا إلى أعداء وخصوم، كل منهم يريد أن يقضى على الآخر.. من بين تلك الوقائع قضية لامرأة استجابت لنزوات زوجها، ومارست معه العلاقة الزوجية عبر الإنترنت، ثم خانته مع رجل أخرى، وواقعة أخرى جمع فيها رجل بين شقيقتين كزوجتين له في وقت واحد، بعد أحداث درامية غاية في الغرابة.. وفى واقعة ثالثة ردت موظفة شابة خيانة زوجها، بخيانته مع أقرب أصدقائه.. تفاصيل تلك الوقائع تحملها السطور التالية.

البداية من محافظة كفر الشيخ، وتحديدا من محكمة الأسرة.. هناك وقعت عينا المحقق على امرأة شابة، تجلس على أحد المقاعد، وعلى وجهها ظهرت علامات الهم والغم، فأدرك أن وراءها قصة مثيرة.. اقترب منها وسألها عن حكايتها، فتحفظت في البداية ولكنها وافقت على سرد حكايتها، لتكون عبرة لغيرها من النساء فقالت: “اسمى “منى” وعمرى 23 سنة.. مثل كل الفتيات كنت أحلم باليوم الذي أزف فيه إلى رجل يحبنى وأحبه، وأعيش معه حياة زوجية هادئة مستقرة.. لم أنتظر طويلا وتعرفت على شاب من منطقتى، وشعرت أنه فارس الأحلام الذي أنتظره، وكم كانت سعادتى كبيرة، عندما تقدم لخطبتى ووافقت الأسرة.. مرت أيام وشهور الخطوبة سريعا، أنهينا خلالها كل ترتيبات الزواج، وفى ليلة ساهرة تم زفافى إلى زوجى الشاب.. كانت الحياة بيننا نموذجية، وظننت أن الدنيا ابتسمت لى وتحققت كل آمالي، لكن يبدو أننى كنت واهمة.. صمتت منى لثوان قليلة، تنهدت خلالها في حسرة وضيق.

واستطردت: «لم أستمتع بحياتى الزوجية، سوى ستة أشهر فقط، بعدها سافر زوجى للعمل في إحدى دول الخليج سعيا وراء الرزق، وتركنى وأنا مازلت عروسا.. شعرت بالوحدة بدونه، ولم يخفف عنى سوى اتصالاته اليومية، وكلمات الحب والغزل التي كان يمطرنى بها، مع الوقت تحول غزله العفيف إلى كلمات جنسية صريحة، وكنا نقضى الساعات نتذكر ليالينا معا.. في إحدى المرات طلب منى ممارسة الجنس عبر الكاميرا.. ترددت في البداية، ولكنه أقنعنى بأن هذا أمر عادى وجائز بين الرجل وزوجته ولا حرمة فيه.. فتحت الكاميرا وبدأت أتجرد أمامها من ملابسي، وهو يفعل نفس الشيء، ونمارس الجنس في الفضاء الإلكتروني.. لم يدرك زوجى الذي تفصل بينى وبينه مسافة شاسعة، أنه بأفعاله تلك، يشعل النار ولا يطفئها، ويخلد هو للنوم، ويتركنى أحترق بتلك النيران”.

توقفت “منى” عن الحديث، ومسحت دمعة انحدرت من عينيها قبل أن تضيف: “لم أدرك أننى سأقع أسيرة لتلك الممارسات، ودون أن أشعر بدأت أتعرف على شباب ورجال آخرين عبر الإنترنت، وسرعان ما تطرقت للحديث معهم عن الأمور الجنسية، وسقطت مع بعضهم في “فخ” الممارسات من خلال برامج الشات..

وكان من بين هؤلاء رجل لبق الحديث، استطاع أن يتحكم في مشاعرى وأقنعنى بكلامه المعسول بمقابلته، وهو ما حدث بالفعل، وغرقت معه في مستنقع الرذيلة والخيانة.. جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، واكتشف زوجى خيانتى له، فعاد على الفور من سفره عاقدا العزم على تطليقي، وأمام المأذون أكدت له أنه هو السبب في خيانتي.. هو من فتح عينى على عالم الجنس الإلكترونى، وهو من أشعل رغباتى، وجعلنى لا أفكر سوى في إشباع تلك الرغبات بأية طريقة، حتى لو كانت الخيانة.. وبعد الطلاق شعرت بالضياع، فعقدت العزم على الانتحار، غير أن بعض أفراد أسرتى منعونى أكثر من مرة، وبعد أن تمالكت نفسى حضرت إلى محكمة الأسرة، لأطالب بحقوقى الشرعية المتمثلة في منقولاتى ونفقتي”.

ومن كفر الشيخ انتقل المحقق إلى محكمة التجمع الخامس بالقاهرة، والتي تشهد هي الأخرى حكاية تتشابه أحداثها مع الروايات الدرامية المثيرة.. بدأت أحداثها قبل أكثر من 20 عاما.. وقتها كانت “سحر” تدرس في المرحلة الابتدائية، وتعرضت للضرب المبرح من أحد المدرسين، وعندما عادت إلى منزلها على أمل أن ينتصر لها والدها، فوجئت به ينهال عليها ضربا، ويتهمها بالإهمال والفشل.. شعرت الطفلة أنها أصبحت غريبة في منزلها، وقررت الهرب.. ذات يوم خرجت كالعادة إلى مدرستها، ولكنها هربت إلى الإسكندرية، وهناك تحولت إلى متسولة، ثم خادمة في المنازل.. مرت الأيام والسنين، وكبرت “سحر” وأصبحت شابة مكتملة الأنوثة، والتحقت بالعمل في محل لبيع الملابس، وكانت تقيم في غرفة بالإيجار..

على الجانب الآخر كانت أسرة سحر توقفت عن البحث عنها، بعد أن فقدت الأمل في العثور عليها، وسارت الحياة بحلوها ومرها.. تزوجت شقيقتها الكبرى “نوال” من سائق يدعى “حسن” واستقرت معه في منطقة المرج بالقاهرة.. دام زواجهما 15 سنة، أنجبا خلالها طفلين، وكان الزوج دائم السفر إلى الإسكندرية وغيرها من المحافظات لنقل البضائع.. ذات يوم قرر أن يشترى ملابس جديدة لزوجته وأولاده أثناء تواجده في الإسكندرية.. دخل محل ملابس، وهناك وقعت عيناه على “سحر”، أعجب بجمالها وهدوئها وكلامها العذب.. تبادل معها أطراف الحديث، وسرعان ما توطدت علاقتهما، وعرف أنها “مقطوعة من شجرة” وتقيم بمفردها في غرفة مستأجرة.. عرض عليها الزواج، واعترف لها بأنه متزوج من أخرى في القاهرة، واشترط ألا تطلب معرفة أي شيء عن أسرته تجنبا للمشكلات.. بعد تفكير قصير، وافقت سحر على الزواج من السائق، وهو ما حدث بالفعل، وكان يتردد عليها بصفة مستمرة في الإسكندرية.

في إحدى المرات، وأثناء تواجد “حسن” مع زوجته الجديدة، أصيب بمرض ألزمه الفراش، ولم يكن مع زوجته أموال كافية لعلاجه، فطلب منها أن تسافر إلى منزله في المرج، وتقول لزوجته إنها فتاة مسكينة، وإن زوجها حسن كان يعطف عليها، وقد جاءت للحصول على مبلغ من المال، لمرورها بضائقة مالية شديدة.. ارتابت “نوال” في كلام الفتاة التي لم تعرفها نظرا لتغير ملامحها، وراحت توجه لها أسئلة كثيرة عن عائلتها، وظروف معيشتها، وأثناء الحديث وقعت عينا “سحر” على صورة معلقة على الحائط، فسألت نوال عن صاحبها، فأجابتها بأنه والدها الراحل.. اتسعت عينا سحر، وبدت على وجهها علامات الهلع، وقالت إنه يشبه والدها الذي لم تره منذ هروبها من المنزل قبل سنوات طويلة.

انتبهت نوال للعبارة الأخيرة، وبدأت تساورها الشكوك في أن تلك الفتاة هي شقيقتها الصغرى التي هربت منذ سنوات طويلة، وبعد أن تجاذبتا أطراف الحديث، تأكدت أنها بالفعل شقيقتها، وتبادلتا الأحضان والقبلات والذكريات.. وفجأة تذكرت سحر أنهما متزوجتان من نفس الرجل!! لم تستطع إخفاء الحقيقة عن شقيقتها وأخبرتها بكل شيء.. وقعت الكلمات على مسامع نوال كالصاعقة، وشعرت أن الأرض تدور بها، ولكنها في النهاية اصطحبت شقيقتها وتوجهت إلى قسم الشرطة وحررت محضر أكدت فيه أن زوجها “حسن” تزوج شقيقتها أيضا، وبذلك جمع بين شقيقتين على ذمته.. وأمرت النيابة باستدعاء المتهم، وفى التحقيقات أكد أنه لم يكن يعلم أن سحر هي شقيقة نوال، فأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق، ثم أحيل إلى محكمة الجنايات لمحاكمته بتهمة الجمع بين شقيقتين.

أما الواقعة الثالثة، والتي تنظرها محكمة جنح السلام، فهى الأغرب على الإطلاق.. فيها قررت زوجة شابة رد الصاع صاعين لزوجها الخائن، وبدلا من مواجهته بخيانته أو حتى طلب الطلاق منه، قررت أن تخونه هي الأخرى، وترسل له صورها وهى في أوضاع مخلة مع رجل آخر!!

بدأت الحكاية الغريبة قبل سنوات، وقتها تزوجت موظفة شابة من مدرس يكبرها بخمس سنوات، وسارت الحياة بينهما في هدوء واستقرار وأنجبا طفلين.. مع الوقت لاحظت الزوجة تغيرا في معاملة زوجها، وأهمل واجباته الزوجية بشكل كبير، واعتاد افتعال المشكلات معها.. أدركت بغريزة الأنثى أن هناك امرأة أخرى في حياته..

بدأت تراقبه وترصد تصرفاته بكل دقة، وبعد فترة اكتشفت أنه على علاقة غرامية بزوجة أحد أصدقائه، ويرسل لها عبارات غزل وكلمات حب ساخنة من خلال برامج الشات ومواقع التواصل الاجتماعى خصوصا “فيس بوك”.. لم تواجهه وظلت تراقبه وتفتش في رسائله الخاصة لمدة 6 أشهر، وتأكدت من أن زوجها يخونها مع تلك المرأة، من خلال حوارات جنسية فجة، وتبادل صور مخلة لكل منهما، وعلمت أيضا بأنه استأجر شقة خصيصا لمقابلة عشيقته فيها وممارسة الرذيلة بها.

راحت الموظفة الشابة تفكر في طريقة للانتقام من الزوج الخائن.. سيطر الشيطان على ذهنها، وقررت أن تذيقه مرارة الخيانة، كما تذوقتها هي، وعقدت العزم على ممارسة الرذيلة مع زوج عشيقته وهو صديقه وزميله في العمل.. أنشأت حسابا وهميا على فيس على بوك، وأرسلت طلب صداقة إلى الشخص المقصود، وبدأت تتحدث معه في أمور عديدة، ثم تطرقت إلى الأحاديث الجنسية، وأبدت استعدادها لممارسة الحب الحرام معه، صوت وصورة عبر برامج المحادثات على الإنترنت، وهو ما استجاب له الرجل على الفور وبدأت تلك المحادثات الخارجة عن الآداب، وبعد فترة قررت الموظفة ممارسة الجنس بشكل فعلى مع عشيقها الإلكترونى..

المصدر : وكالات