أحزاب مغربية تلوح بمقاطعة "جلسة الاثنين"
أحزاب مغربية تلوح بمقاطعة "جلسة الاثنين"

في موقف تصعيدي، هدد نواب ثلاثة أحزاب سياسية مغربية بمقاطعة جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم الاثنين المقبل؛ وذلك في لقاء استباقي جمع يوم الخميس الماضي بالرباط ممثلين عن العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية.

وحسب ما علمت به هسبريس، من مصدر حزبي داخل المكونات الثلاث، فإن اللقاء الذي حضره كل من محمد يتيم، برلماني العدالة والتنمية، وعضو أمانته العامة، ونور الدين مضيان، برلماني حزب الاستقلال، وعضو لجنته التنفيذية، ورشيد ركبان، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، طرح جميع السيناريوهات الممكنة في التعامل مع جلسة انتخاب رئيس المجلس، بما فيها مقاطعتها.

واستبقت الأحزاب الثلاثة اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة مع الأحزاب السياسية عشية الجمعة بمقر رئاسة الحكومة، لبحث المخارج الممكنة لتصويت البرلمان على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وذلك في ظل غياب هياكل مجلس النواب، وذلك لوضع سيناريوهات لجلسة انتخاب الرئيس التي ستسبق المصادقة على قانون رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

وقال مصدر الجريدة إنه تم وضع جميع الاحتمالات، لكن أقواها كان مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس، على أن يتم الالتحاق بالبرلمان بعد ذلك للتصويت على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وبروتوكول التعديلات المتعلق به، وعلى مشروع القانون الذي يصادق بموجبه على القانون المذكور، والذي أجازه المجلس الوزاري، في إطار تفعيل القرار الذي أعلنه الملك في خطابه الموجه إلى القمة الإفريقية السابعة والعشرين، التي احتضنتها كيغالي في يوليوز الماضي، والمتعلق بعزم المملكة المغربية العودة إلى البيت الإفريقي.

ودافع المصدر المذكور عن فكرة المقاطعة، بالتأكيد أن "المشكل ليس في الرئيس، بل في جميع هياكل المجلس، التي تقتضي حضور جميع الفرق والمجموعات"، مشددا على ضرورة "حل الإشكال في إجماله عن طريق التوافق بين مكونات المجلس، قبل الإقدام على الذهاب إلى انتخاب رئيسه".

وكان أكثر من مصدر حزبي قال لهسبريس أن هناك شبه إجماع بين القيادات على ضرورة عقد الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس، ومن ثم التصويت على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، مؤكدا أن البحث الآن جار عن الصيغة الدستورية لهذه الجلسة، في ظل وجود ما اعتبر موانع قانونية.

المصدر : جريدة هسبريس