في ذكرى «الياسمين»...المرزوقي يحذّر من «فشل» السبسي
في ذكرى «الياسمين»...المرزوقي يحذّر من «فشل» السبسي

حذر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي من تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في بلاده ومن «فشل» حكومة الباجي قائد السبسي الحالية التي «لم ير التونسيون من إنجازاتها شيئاً منذ أكثر من سنتين» على حد قوله.

يأتي تصريح المرزوقي الأول له هذا العام في وقت تحيي تونس اليوم (السبت) الذكرى السادسة لـ «ثورة الياسمين» التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، فقال إن «المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تثير الخوف (...) ما يقلقني هو أن السلطة بعد أكثر من سنتين لم نر شيئا من إنجازاتها (...) نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً (...) اليوم يقول هذا الرجل (السبسي) إن 2017 ستكون سنة الإقلاع، وهذا الإقلاع كان يجب أن يكون العام 2015».

واعتبر المرزوقي أن دليل «فشل» السلطة الحالية هو «تجدد الاحتجاجات في بعض المناطق»، وهو ما يظهر أن «صبر الناس بدأ ينفد». وكانت اشتباكات اندلعت أول من أمس الخميس لليوم الثاني على التوالي بين متظاهرين وشرطة بنقردان في جنوب شرقي تونس وهي منطقة تشهد توترات اجتماعية على خلفية مطالبات بالتنمية ومرور حر للبضائع مع ليبيا المجاورة.

وفي بيان لها أكدت أحزاب سياسية ومنظمات لمناسبة ذكرى ثورة 14 كانون الثاني (يناير) 2011 مساندتها للمبادئ التي قامت من أجلها الثورة، ووقوفها إلى جانب التحركات الشعبية، بحسب ما أفادت وكالة «تونس – أفريقيا للأنباء» اليوم.

وخلال لقاء مع طلاب اجانب الخميس، أثار السبسي من جهته موضوع التوترات الاجتماعية، لا سيما بين صفوف الشباب العاطلين عن العمل، مقرا بأن الأزمة الاقتصادية لم تتم «السيطرة عليها» بعد. والمناطق الداخلية في تونس التي تم تهميشها منذ عقود «هي التي تمثل الثقل الأكبر في التوازن السياسي والاقتصادي» على حد تعبيره واعتبر أن الشبان في تلك المناطق «قاموا بالثورة ليس من أجل أسباب ايديولوجية بل لأن هناك وضعا اجتماعيا واقتصاديا صعبا جدا، يجب أخذ ذلك في الاعتبار، وسنستجيب للوضع بشكل تدريجي»، مؤكداً أنه سيتوجه اليوم الى الحوض المنجمي في قفصة «للاحتفال بالتغيير» لمناسبة ذكرى الثورة.

المصدر : الحياة