إصلاح عدن يصف إحراق مقره بـ«الإرهابي» ويقول إن ذلك تزامن مع حملة تحريض غير مسبوقة
إصلاح عدن يصف إحراق مقره بـ«الإرهابي» ويقول إن ذلك تزامن مع حملة تحريض غير مسبوقة

أكد الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح في عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي اليمن) اليوم الأحد، إن الهجوم الذي استهدف مقر الحزب بالمدينة، في السادس من الشهر الجاري، «هجوم إرهابي يستهدف الديمقراطية والتعددية ويهدد هوية عدن وسلمها الاجتماعي».

 

وكان أفراد يلبسون الزي العسكري الرسمي في الليل، قدموا ملثمين على متن ثلاث سيارات، واقتحموه بعد إطلاق النار على الباب وكسروا القفل، وأضرموا فيه النيران.

 

وأدان محمد عبدالملك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته قيادة الحزب، لتوضيح تفاصيل إحراق المكتب الرئيس للحزب في حي كريتر، حملة التحريض التي تزامنت وسبقت الحادث، وما تزال ضد الإصلاح.

 

ووصف الحملة بـ«غير المسبوقة في صراحتها وعدائيتها للحياة المدنية وأدوات العمل السياسي وجرأتها على مبادئ الوطنية وقيم الصحافة والمهنية، وهو سلوك مدفوع ومأجور ويجب أن يحاصر من قبل الجميع».

 

وقال إن مرتكبي الحادث «أرادوا منه أن يكون عود ثقاب يشعل الاضطراب والاقتتال ويخلط الأوراق ويبرر للفوضى والخراب لولا حرص الإصلاح وثباته على مبادئه وقناعاته بالعمل السياسي السلمي والحضاري».

 

من جهة، رفض ناطق حزب الإصلاح بمحافظة عدن خالد حيدان، توجيه الاتهام لأي جهة، مفضلاً عدم الاستعجال بالحكم قبل ظهور نتائج التحقيقات من قبل الجهات المختصة.

 

وقال «نحن لا ندافع هنا عن الإصلاح ولا عن مقراته بل ندافع عن الحياة السياسية التي تتعرض للتجريف والإقصاء».

 

وأضاف «نؤكد لجميع المسؤولين في الحكومة وفي السلطات المحلية في عدن ومحافظات الإقليم على ضرورة إعادة النظر في السياسة المتبعة بهذه المناطق، وبما يؤسس للبناء السليم وينهي - قبل ذلك - أسباب الصراع والاضطراب، ويعيد إلى عدن اعتبارها».

 

وسبق أن هاجم مسلحون مجهولون مقر الحزب أواخر ديسمبر من العام 2015، بعد أشهر من تحرير المحافظة من سيطرة جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

المصدر : المصدر اونلاين