سلمى رشيد: الشهرة تحرمني طعم الحرية .. ولا للمشاهد الحميمية
سلمى رشيد: الشهرة تحرمني طعم الحرية .. ولا للمشاهد الحميمية

حققت نجاحا كبيرا في الساحة الفنية المغربية وتمكنت من ترك بصمتها الخاصة بالرغم من صغر سنها، اختلف مشوارها عن باقي زميلاتها بالوسط الفني بذكائها في اختيار مقاطع وأغنيات تليق بمؤهلاتها الفنية، فشقت طريقها بعد تخرجها من برنامج المواهب العربي "أراب أيدل" في موسمه الثاني سنة 2013 بعيدا عن الجدل أو ما يسمى "بالبوز".

أصدرت مقاطع مغربية وأخرى عراقية مكنتها من التربع على عرش الأغنية الرومانسية الحديثة، حصلت على عدة ألقاب مثل "فراشة الشاشة وسفيرة القفطان وسفيرة النوايا الحسنة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة"، تزوجت رجل أعمال مغربيا وقررت حجب حياتها الخاصة عن الشهرة والأضواء؛ الأمر الذي زادها رفعة للسير قدما بخطوات ثابتة نحو تحقيق غايتها.

حكت سلمى رشيد، في دردشة مع هسبريس، عن زواجها الحديث وكشفت أسرارها الخاصة وأحلامها منقطعة النظير وجديدها الفني الذي أهدته للرجل المغربي قائلة: "جديدي الفني عبارة عن أغنية تكرم الرجل المغربي بصفة عامة، ولا تقتصر على زوجي كما اعتقد البعض"، مضيفة "تتغنى كلمات الأغنية بمواصفات ومحاسن الرجل المغربي الذي يتمثل في والدي وزوجي وجدي، وكل فرد من جمهوري الحبيب..." تقول سلمى.

وحول فيديو كليب الأغنية الذي شاركها زوجها التمثيل فيه، تضيف ابنة مدينة الدار البيضاء، "هو عبارة عن فيديو واقعي وليس بفيديو كليب احترافي، إنها فكرة جديدة مستوحاة من أعمال أمريكية، نالت إعجابي وقررت تطبيقها؛ فكانت النتيجة جد مرضية نالت استحسان المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي".

وبخصوص إخفائها لملامح زوجها في الفيديو وفِي حفل الزفاف أيضا، تعلق رشيد: "صرحت عدم إقحام زوجي وحياتي الخاصة في ميدان عملي، رغبة مني في عيش حياة هادئة وبعيدة عن المناوشات التي أفسدت عددا لا يحصى من العلاقات العاطفية".

وتعلق سلمى رشيد عن الشهرة التي حققتها في ظرف وجيز بالقول: "الشهرة ليست بالأمر السهل كما يظن البعض؛ فهي تحرم الفنان من الاستمتاع بأبسط الأشياء مثل الظهور خارج البيت بلباس عادي ومن دون بروتوكول أو مساحيق التجميل.. لهذا نجد أغلب النجوم المغاربة يقضون عطلتهم الصيفية خارج أرض الوطن".

وترفض الفنانة الشابة، التي رأت النور في الـ13 من يونيو سنة 1994 بالدار البيضاء، أن تؤدي مشاهد مثيرة في أعمالها الفنية وتصر على الظهور بلباس مغربي "محتشم" في جل حفلاتها داخل أرض الوطن وخارجه، مؤكدة في الحديث ذاته مع هسبريس "منذ بداياتي الفنية وأنا أمانع استعمال مشاهد حميمية في فيديو كليباتي.. وهذا كان سببا أساسيا لمشاركة زوجي في عملي الأخير كوني أنتمي إلى عائلة محافظة وأسير على ضوابط محددة، ولا يمكنني أن أحضن شخصا غيره ولو تمثيلا".

أما بخصوص العرض الذي قدم لها من لدن إحدى القنوات العربية لتقديم برنامج حواري، فتؤكد المتحدثة والطالبة في شعبة الاقتصاد سابقا قبل أن تدرس مجال الإعلام لقربه من مجالها الفني: "فعلا، قدم لي عرض مغر لتقديم أحد البرامج الحوارية العربية.. كما قدمت لي عروض لخوض تجربة التمثيل؛ إلا أنني رفضتها كلها خوفا من تأثيرها سلبا على اللون الذي اخترت شق طريقي فيه".

وعن ولوج شقيقتها عالم الشهرة من خلال امتلاكها لمتابعين كثر على مواقع التواصل الاجتماعي وحول احتمال ولوجها الميدان الفني، توضح صاحبة أغنية "سمعني نبضك": "فعلا تمتلك شقيقتي مواهب كثيرة؛ إلا أن ولوجها إلى عالم الشهرة والفن أمر صعب في المرحلة الراهنة، لأن تركيزها منصب على دراستها، ولا نعلم ماذا يخبئ لها القدر في المستقبل!".

وختمت السندريلا حديثها مع الجريدة مشيرة إلى أنها قامت بتسجيل أغان عديدة باللهجة المغربية تنتظر الوقت المناسب لإصدارها، بالإضافة إلى أدائها لأغنية عراقية لم تحدد بعد الشركة المنتجة موعد إصدارها.

المصدر : جريدة هسبريس