تكريم اسم محفوظ عبدالرحمن بـ«الإسكندرية السينمائي».. وسميرة: صحح التاريخ (صور)
تكريم اسم محفوظ عبدالرحمن بـ«الإسكندرية السينمائي».. وسميرة: صحح التاريخ (صور)

أقيمت ندوة لتكريم الكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن بحضور زوجته الفنانة سميرة عبدالعزيز، وعدد من الفنانين والسينمائيين بينهم الفنانة سميحة أيوب، فردوس عبدالحميد، سامح الصريطي، والمخرجون محمد فاضل، على عبدالخالق، أحمد النحاس، خالد بهجت، مدير التصوير سعيد شيمي، المنتج فاروق صبري، والأمير أباظة رئيس مهرجان الإسكندرية وأدار الندوة الناقد نادر عدلي.

وقالت الفنانة سميرة عبدالعزيز زوجة الكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن إن الدولة كرمته وفي صور متعددة حيث منحته «جائزة النيل»، وجوائز أخرى كان أخرها «وسام العلوم والفنون» في عام 2013، مشيرة إلى أن الكاتب الراحل حظي أيضا بتقدير الشعب المصري من خلال أعماله وحرصه الدائم على تصحيح مفاهيم كثيرة عن التاريخ المصري، وعلى سبيل المثال لا الحصر قضي 3 أشهر داخل دار الوثائق ليجمع كل ما كتب عن حفر قناة السويس ليقدمه للجمهور في مسلسل «بوابة الحلواني» والذي أعاد الهيبة لشخصية الخديوي إسماعيل بعد أن كان هناك اتهام موجه له بأن حياته مقتصرة على علاقاته النسائية أيضا، بينما كان يريد أن يحول مصر إلى فرنسا أخرى.

وأضافت أن الكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن كان رجلا ولا كل الرجال وشديد الاحترام للمرأة فقد أحببته قبل أن أراه عندما شاهدت مسرحية «حفلة على الخازوق» التي قدمها في الكويت، وكذلك في باقي أعماله التي إذا شاهدناها سنجده إلى أي مدى يحترم المرأة، وإيمانه بأن دورها في المجتمع لا يقل عن دور الرجل، لذا على مدار 35 عام زواج لم أرى منه إلا كل احترام وتقدير، حتى وإن كان مختلف معي أو وجد تصرف ضايقه كان يتناقش لإيمانه بأهمية النقاش، ولهذا السبب كان يكتئب حينما يرئ المسلسلات وتدني الحديث واستخدام الأسلحة وكان يقول «أنا ماليش مكان».

وعن سبب هجرته وعمله بالدول العربية من خلال تقديم أعمال بها قالت: إن الرقابة كانت السبب وراء ذلك بعد أن رفضت في أول مسرحياته ورميت أمام عينه على الأرض، وحزن بشدة وقتها، ثم تداركوا الأمر وبدأ تنفيذ بروفات للمسرحية، وقبل العرض بيومين تم منعها ليسافر بعد ذلك إلى السعودية، وفي مرة أخرى أثناء استعداده للسفر كتب مسرحية أثناء وجوده بصالة الانتظار بالمطار، وخلال ثلاث ساعات كان قد انتهى من كتابة مسرحية وعندما التقى أحد أصدقائه من الكويت، أخبره بالأمر فعرض عليه السفر إلى الكويت لعرضها هناك ووافق.

وعند عودته إلى مصر عرض عليه كتابة مسرحية فاعتذر خوفا من رفضها، وعندما سأل عن الموضوع أُخبر أنها عن «سليمان الحلبي» فقال أنه لن يتنازل عن تقديمها.

وكشفت سميرة عبدالعزيز أن الرحل محفوظ عبدالرحمن كتب موضوع وهو يستعد لدخول غرفة العمليات عن المفكر نصر حامد أبوزيد الذي تم تكفيره، مشيرة إلى أنها ستقوم بتجميع مقالاته التي نشرها في جريدة الأهرام بعنوان «علي ورق البردي» لتنشرها في كتاب.

بينما أكد المخرج محمد فاضل إن الراحل محفوظ عبدالرحمن كان من الكتاب القلائل الذين يعتمدون على الفكر والثقافة في كتابة أعماله، وقدم الأعمال التاريخية برؤية جديدة مثل مسلسل «سقوط غرناطة» هي تجربة أتمنى أن يعي الشباب أهميتها.

وتطرق فاضل لتجربة فيلم «ناصر 56» قائلا إن هذا الفيلم هو أول عمل روائي وليس تسجيلي عن عبدالناصر ولم يكن من السهل أن يتم نقل روح هذا الزمن، كذلك التفاصيل الدقيقة لحياة عبدالناصر وأسرته.

وقال الأمير أباظة إن محفوظ عبدالرحمن قيمة وقامة كبيرة وسبق لمهرجان الإسكندرية أن كرمه في دورة سابقة، وتم إصدار كتابين عنه، وستقوم الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما بتنظيم احتفالية خاصة في الأول من ديسمبر القادم بدار الأوبرا لكاتبنا الكبير الراحل بالتزامن مع عيد ميلاده، وأنهي أباظة حديثة بقصيدة أهداها لروح محفوظ عبدالرحمن، وفي نهاية الندوة تسلمت الفنانة سميرة عبدالعزيز درع التكريم.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم