مصير 4 شخصيات حقيقية جسدتها السينما: «النمر الأسود» دهسه المترو في مصر
مصير 4 شخصيات حقيقية جسدتها السينما: «النمر الأسود» دهسه المترو في مصر
النمر الأسود

«أحداث الفيلم مستوحاة من قصة حقيقية»، عبارة كتبت على تترات العديد من الأفلام، خلال تاريخ السينما العالمية والعربية، الأمر الذي يدفعك لمشاهدته والتفاعل معه بشكل أكبر لارتباط الأحداث ببطل حقيقي، من لحم ودم، تتوّحد معه، حتى تصل إلى نهاية الفيلم التى ربما ترجع إلى الأحداث الحقيقية، أو تنسج من وحي خيال المؤلف، وفي أحيان أخرى تظل النهايات مفتوحة، كما تكون في الواقع تمامًا.

ومن بين الأفلام التي تناولت قصصا حقيقة، 4 أعمال سينمائية، هي «النمر الأسود – معالي الوزير – الجزيرة – المرأة والساطور»، إلا أنها توقفت عن مراحل معينة في حياة أبطال القصة الحقيقية، ولم تنقل إلى المشاهد نهايتهم، ربما لأنها لم تعاصرها أو بدافع الحبكة الدرامية.

وفي هذا التقرير، يستعرض «المصري لايت» النهاية الحقيقية لـ 5 شخصيات، اقتبست قصصهم داخل أفلام مصرية.

4. النمر الأسود

صورة ذات صلة

في أغسطس 1984، يتم إنتاج فيلم «النمر الأسود»، من بطولة أحمد زكي، وإخراج عاطف الطيب، سيناريو وحوار، بشير الديك، أما القصة فكانت حقيقية تمامًا لرجل يدعى، محمد حسن، عام 1960، ليعمل خراطًا، ولكنه عانى من العنصرية هناك إلى أن مارس رياضته المفضلة، الملاكمة وأصبح من كبار الرياضيين.

لم يتقدم محمد حسن هناك، حسب سيرته وأحداث الفيلم، رياضيًا فقط، وإنما أصبح رجل أعمال ومالكًا لإحدى الشركات في السويد، وتخطّت شهرته الحدود، إلى أن توفت زوجته «سيلفا»، فأُصيب بعدها بمرض ألزهايمر، ومكثَ لفترة في دار للمسنين ثم عادَ لمصر.

انتهى المطاف برجل الأعمال المصري، محمد حسن، بجلوسه في حي السيدة زينب، رفقة شقيقته، فايزة، حسب ما نشر في «الأهرام»، أما النهاية، لم تكن متوقعة أبدًا، كما ذكرت الجريدة: «في أحد الأيام من عام 2014، أكد لها (أنا نازل بقى يا أختي عندي شويه شغل أخلصهم)، فقالت له (أنت في الدولة المصرية يا أخويا مش في السويد)».

بطل فيلم النمر الاسود الحقيقي محمد حسن من مواليد القاهرة وهو حاليا في السويد صاحب شركة وتعلم 5 لغات قراءة وكتابة

مرت الساعات، ولم يعد محمد حسن، فقلقت شقيقته، وعندما خرجت تبحث عنه، سمعت من الباعة في السوق أن شخصًا قتل في حادث في المترو، تحديدًا في محطة محمد نجيب، عثرت عليه الشرطة مبتور الساقين، ولحقت به إصابات مختلفة، حين كان يحاول العبور بين رصيفي المحطة من فوق القضبان، وذهبت عائلته وأهل منطقته إلي المشرحة لتتعرف على القتيل، فقالوا لها في المشرحة: «احمدي ربنا أنكم لحقتوا تتعرفوا عليه قبل ما يتقيد مجهول».

3. معالي الوزير

صورة ذات صلة

جسد الفنان الراحل، أحمد زكي، في فيلم «معالي الوزير»، شخصية «رأفت رستم»، الوزير الذى يتم اختياره عن طريق الخطأ، نتيجة لتشابه الأسماء، لكنه لم يفوت الفرصة، استغل النجاح ليبقى في منصبه لفترة أكبر، وهو ما يتطور مع مرور الأحداث، رغم أن الفيلم يتم انتاجه عام 2002، أى قبل تولي هاني هلال، الوزارة بأعوام.

ذكر وزير الثقافة المصري الماضي، جابر عصفور، أن شخصية «رأفت رستم»، شخصية حقيقية، وحدث الأمر بالفعل مع الوزير، هاني هلال، حيث يتم ترشيح آخر مكانه يحمل نفس الاسم، ولكن يتم إبلاغ هاني هلال بالوزارة ولم يتم اكتشاف الخطأ إلا عند توجه الوزراء لأداء القسم أمام الرئيس الماضي، حسني مبارك.

المثير للدهشة أن هاني هلال استمر في وزارة تسيير الأعمال التى أدارها الفريق أحمد شفيق، بعد رحيل أحمد نظيف صاحب الخطأ في تعيين هلال، بل وتم تكليف هلال أيضا بوزارة التعليم بالإضافة للتعليم العالي، قبل أن يرحل بتولي دكتور عصام شرف الوزارة.

2. الجزيرة

نتيجة بحث الصور عن فيلم الجزيرة

يحكي فيلم «الجزيرة» قصة علي الحفني وولده منصور تجار السلاح والمخدرات في أسيوط والذين يحكمون جزيرتهم بقوانينهم الخاصة، الفيلم يتناول التعاون بين الداخلية والتجار والفساد وقيام بصفقات قائمة على المنفعة، متجاهلين القانون والمصلحة العامة، وهو ما يتم تجسيده في الفيلم، بطولة أحمد السقا ومحمود ياسين وهند صبريز

تُعرف حكاية بطل القصة الحقيقي، عزت حنفي، تاجر مخدرات وسلاح استولى وهو عصابته على ٢٨٠ فدانا في جزيرة النخيلة في أسيوط وقاموا بزرعها بالحشيشة، ولكن يتم القبض عليه عام ٢٠٠٤ وأعدم عام ٢٠٠٦.

1. المرأة والساطور

تدور أحداث الفيلم حول الأرملة الشابة «سعاد قاسم»، التى تعيش بالإسكندرية هى وابنتها، بعد أن توفى زوجها وترك لها ميراثًا ضخمًا، فتسقط فى يد محمود علوان الذي يدَّعي أنه مُدير مكتب رئيس الوزراء وتتزوجه، ثم تمنحه توكيل رسمي، لتعرف بعدها أنه ليس إلا نصّابًا خدع الكثيرين، فتزداد الحياة صعوبة إلى أن يُحاول الزوج التحرش بابنتها فتُقرر التخلص منه لتقتله وتقطعه بالساطور قبل أن تتخلص من أشلائه بأماكن مُتفرقة.

جسدت نبيلة عبيد قصة الفيلم، بمشاركة أبو بكر عزت، وعبدالمنعم مدبولي، بناءً على أحداث واقعة شهيرة حدثت عام 1989، حيث قامت فيه زوجة بتمزيق جسد زوجها بالساطور، ووضعته فى أكياس لتتخلص من جثته، ونجح الفيلم وانتشرت القصة الحقيقية وانتهت بالحكم علي القاتلة بالسجن المؤبد ٢٥ عامًا، ولكن بعد سنوات عديدة خرجت ابنة القتيل لوسائل الإعلام قائلة أن تلك القصة ملفقة وأن والدها لم يمكن كما صورت القاتلة على أنها الضحية وهو الجاني.

نتيجة بحث الصور عن فيلم المرأة والساطور

المصدر : المصرى لايت