Rihanna تخطت حدود الجرأة في هذه الصورة: الاجنبيات يحق لهن؟
Rihanna تخطت حدود الجرأة في هذه الصورة: الاجنبيات يحق لهن؟

وماذا عن الشارع الجديد الذي يحمل إسمها الخاص؟

هي ملكة الإثارة والإغراء أشئنا ذلك أم أبينا، هي النجمة التي تبدأ آخر صيحات الموضة والأزياء فتتبعها الباقيات ويحاولن بالتالي التمثّل بها وحذو حذوها ليغدون مثلها ساحرات ومثيرات في الآن معاً، هي الفنّانة العالميّة التي كانت ولا تزال رمزاً لجمال العرق الأسود والتي أدركت كيف عليها التعاطي مع مميّزاتها وسِماتها حتّى وهي بدينة من أجل أن تضمن تصدّرها العناوين الأولى دائماً والبقاء في الصدارة دوماً، نعم هي ريحانه التي عادت إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" منذ أيامٍ لتجسّد ما نقوله حالياً عنها وما نحكيه عن جمالها.

اقرأي أيضاً

لم نعلم ما هي المناسبة التي حتّمت عليها التألّق بهذه الطريقة وهذا الأسلوب ولم ندرِ السبب الذي جعلها يوم التُقطت لها هذه الصورة سعيدة إلى هذه الدرجة ومرتاحة مع حالها وذاتها إلى هذه الحدود، نعم وقفت الملقّبة بـ"ريري" التي تبيّن أنّ بدانتها الكبيرة التي اكتسبتها مؤخراً هي بفعل الأدوية والعلاجات التي تخضع لها منذ فترةٍ من أجل أن تحمل وتنجب مولودها الأول بكل غنجٍ ودلعٍ أمام الكاميرا والمصوّر الذي اهتم بتخليد لحظاتها تلك، وهي تتألّق بهوت شورت أزرق اللون استعرضت به ساقيْها الممتلئتين وبقميصٍ فاضحٍ للغاية سلّط الضوء بالتأكيد على صدرها الكبير.

ولتؤكّد لنا مدى عدم اهتمامها بكل ما قد يُأكد عنها ويُشاع ولتسلّط الضوء أمامنا على ثقتها الكبيرة بنفسها واعتزازها الأكبر بأردافها وتضاريسها التي تبدّلت بالتأكيد على مر الأعوام والسنوات، وقفت صاحبة أغنية "Work" التي كانت قد تعرّضت لأسوأ الإنتقادات بفعل بدانتها تلك وهي تشد بشعرها من الجانبيْن راسمةً على وجهها وبشفتيْها في الوقت نفسه ملامح البطّة المعروفة والتي تقوم بها عادةً أي فتاة أو شابة عند التقاط صورة سيلفي مميّزة.

إذاً هو جمالها الأسمر الذي لمع في تلك اللقطة وهي مفاتنها التي لم نشعر هذه المرّة بالإشمئزاز حيالها، وهي ريحانه التي تعرّفنا منذ فترةٍ على شبيهتها التي تخطّت حدود الجرأة نوعاً ما وكما تجري العادة دائماً لأنّها في النهاية أجنبيّة الجذور والمنشأ وبإمكانها إطلاق العنان لنفسها بالطريقة التي تحلو لها من دون لا حسيب ولا رقيب، هي التي وتخليداً لاسمها الكبير في عالم الموسيقى والفن تم اللجوء إلى كنيتها "ريحانه" لنسبها إلى أحد شوارع بلدها الأم باربادوس وهي المبادرة التي عبّرت عن سعادتها الكبيرة بها عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعي وعن افتخارها بها.

المصدر : مشاهير