صدر حديثا كتاب “تجلياتهن.. ببلوغرافيا الرواية النسوية العراقية 1953-2016” للدكتورة لقاء موسى الساعدي
صدر حديثا كتاب “تجلياتهن.. ببلوغرافيا الرواية النسوية العراقية 1953-2016” للدكتورة لقاء موسى الساعدي

بيروت- صدر حديثا عن دار المؤسسة العامة للنشر، كتاب “تجلياتهن.. ببلوغرافيا الرواية النسوية العراقية 1953-2016” للدكتورة لقاء موسى الساعدي، وهو مبحث مهم عن الأدب القصصي النسوي لكاتبات ينتمين إلى فترة تاريخية محددة 1953 – 2016، استطعن الكتابة وسط مرحلتنا الخاطئة والقلقة وهن يتمتعن بقدرة التحدي لظروف اجتماعية وسياسية واقتصادية متقلبة.

كما اتسمت تلك الفترة بتعقيدات اثرت كثيرا على الحياة العامة وهو مايتوافق مع تطبيق فكرة تأثير الحياة الاجتماعية في الادب التي نادت بها مدام دي ستيل عام 1800 وملخصها (عدم انكار الصلة بين الادب والحياة) ورغم ان كارل ماركس حاول عام 1845 لفت الانتباه الى اهمية العامل الاقتصادي عندما اعتبر ان الادب والاخلاق والسياسة يتوقف على مركزية العامل الاقتصادي وبدءا من العنونة التي ارادت فيها ان توضح مستوى الاظهار الانحياز الى بنات جنسها…. في ( تجلياتهن ) مرورا بالخاصية المتفردة التي يحملها مضمون الكتاب وقوة الجذب التي يحتاجها القارئ للمتابعة والفائدة.

ورغم ان فترة التي تناولتها، د لقاء موسى مهمة وحساسة وهي فترة اتسمت بضعف للبيئة الفعالة لنشوء ادب نسوي رغم ان عدد من القصاصات منغمسات في اساليب الحياة السياسية التي تتعثر في ظل مناخ مأزوم وقد يكون من الطبيعي الاختلاف في تحديد تاريخ اول قصة نشرت لقاصة كما تؤكد ذلك الكاتبة د لقاء .. وماهي المحاولات الاولى للأدب النسوي هل تمثلت بقصص حربية محمد في قصة ( قصة رجل ) الصادرة عام 1953 او اعتماد مليحة اسحق في روايتها ( عقلي دليلي ) عام 1948وكذلك الكاتبة فتاة بغداد في روايتها (ليلية الحياة ) عام 1949 لكن الكاتبة د لقاء اعتمدت تاريخ 1953كبداية لمرحلة قصصية للببوغرافيا ، ومنحتنا خرائط التسلسل الزمني فرصة لتعقب القصاصات بعد اعتماد صيغة منهجية بحثية رصينة دون ان تحطم عنصر الزمن ولجأت الى اعتماد حروف الهجاء في تقديم القصاصات وضمنت مبدا التوافق، دون ان يثير حساسية احداهن لأديبات يمثلن طيفا شاسعا ورصد للقاصة وفق ببلوغرافيا ادرجت فيها اسم الاديبة واخر اصدار لها ودور النشر وسنة الصدور.

المصدر : البوابة