«الحَصْري» شعار دراما رمضان 2017
«الحَصْري» شعار دراما رمضان 2017

رفعت القنوات الفضائية هذا العام في السباق الرمضانى 2017 شعار «الحصرى يكسب» حيث اشتعلت المنافسة بين القنوات للفوز بأكبر نسبة من الأعمال الحصرية بعد دخول مجموعة on e وdmc إلى جانب قنوات mbc مصر والنهار وسى بى سى والحياة، وإطلاق أكثر من قناة متخصصة في الدراما.

رفعت القنوات المصرية شعار الحصرى لجذب أكبر عدد من المعلنين والمشاهدين إليها. ويتنافس على المائدة الدرامية هذا العام 37 مسلسلا.. وبعد أن كان الحصرى مقتصرا في السنوات الماضية على عدد معين من النجوم أصبح السمة الجديدة لكل الأعمال المساهمة في ماراثون 2017.

فحصلت قناة Mbc مصر على 6 مسلسلات حصرية هي «عفاريت عدلى علام» لعادل إمام و«الحصان الأسود» لأحمد السقا، و«لمعى القط» لمحمد إمام، و«اللهم إنى صايم» لمصطفى شعبان، و«عشم إبليس» لعمرو يوسف، و«الحلال» لسمية الخشاب.

بينما حصلت القناة الوليدة dmc على 6 مسلسلات حصرية هي «واحة الغروب» بطولة منة شلبى وخالد النبوى، و«خلصانة بشياكة» بطولة أحمد مكى وهشام ماجد وشيكو، و«الحساب يجمع» بطولة يسرا، و«٣٠ يوم» بطولة باسل خياط وآسر ياسين، و«لأعلى سعر» بطولة نيللى كريم وزينة، و«رمضان كريم» بطولة روبى وشريف سلامة.

وحصلت قناة on e على 6 مسلسلات حصرية هي «الزيبق» بطولة كريم عبدالعزيز و«كفر دلهاب» يوسف الشريف، و«هربانة منها» ياسمين عبدالعزيز، و«وضع أمنى» بطولة عمرو سعد، و«الجماعة» تأليف وحيد حامد، «وأرض جو» بطولة غادة عبدالرازق.

كما حصلت قناة cbc على 5 مسلسلات حصرية في السباق هي «فى الـلالاند» بطولة دنيا سمير غانم، و«هذا المساء» لإياد نصار و«حلاوة الدنيا» لهند صبرى، و«لا تطفئ الشمس» بطولة ميرفت أمين ومحمد ممدوح، و«بين عالمين» لطارق لطفى.

واستحوذت قنوات النهار أيضًا على 5 مسلسلات حصرية هي «ريح المدام» بطولة أحمد فهمى وأكرم حسنى، و«الحرباية» بطولة هيفاء وهبى، و«ظل الرئيس» ياسر جلال، و«طاقة قدر» حمادة هلال، «طاقة نور» هانى سلامة.

واستحوذت قناة الحياة على مسلسل «الدولى» بطولة باسم سمرة ورانيا يوسف بشكل حصرى.

وفاز المنتج تامر مرسى بنصيب الأسد من حيث إنتاج الأعمال الحصرية حيث أنتج 11 مسلسلا تعرض جميعها بشكل حصرى عبر القنوات الفضائية، ويليه من حيث الأعمال الحصرية المنتج جمال العدل بـ3 مسلسلات على قناة واحدة، وتساوى معه في نفس العدد المنتج صادق الصباح بـ3 مسلسلات حصرية.

يقول طارق الجناينى منتج مسلسل «ريح المدام»: إن الأعمال الحصرية تسأل عنها القنوات الفضائية فهى التي رتبت هذا العام بهذا الشكل، مشيرًا إلى أن الأعمال الحصرية طوال السنوات الماضية موجودة ولكن لم تكن بحجم هذا العام.

وأضاف «الجناينى»: «طول عمرنا لدينا في رمضان مسلسلات حصرية، ولدينا أيضًا أعمال كانت تعرض على أكثر من 10 قنوات، ولكن هذا العام المحطات الفضائية هي التي تحكمت في هذا الموضوع لذلك هي التي تسأل، وأعتقد أن إدارات التسويق الخاصة بالقنوات رأت أن الحصرى سيكون أفيد لها من حيث التسويق والإعلانات فكانت المنافسة واضحة بينهم، كما أن القنوات الكبيرة في مصر أصبحت قليلة للغاية وهى 6 قنوات فقط «الحياة والنهار وcbc وdmc وon e وmbc مصر، وخرجت أيضًا من لعبة سباق المسلسلات الرمضانية المحور ودريم والقاهرة والناس بعدما كانت تحصل على أعمال حصرية خلال السنوات الماضية، وأيضًا خرج التليفزيون المصرى من سباق شراء المسلسلات».

وتابع: «القنوات الـ6 قسم عليها المشاهدات، فلو لدينا 30 مسلسلا في رمضان فنحن أيضًا لدينا 30 ذوقا من المشاهدين، فدائما المشاهد يذهب للمنتج الجيد على أي قناة».

وقال صادق الصباح، منتج مسلسلات «طاقة نور والحصان الأسود والحلال»: إن الصراع على الحصرى ليس بين القنوات أو المنتجين وإنما بين الوكالات الإعلانية، مشيرًا إلى أن الموضوع في الحصرى على المسلسلات في شهر رمضان هو اقتصادى بحت.

وأضاف الصباح: «بيع المسلسلات حصريا يكون رقم واحد فيه اقتصاديًا فالمنتج لن يحصل على أموال العمل كاملة ولن يربح فيه إذا تم بيعه على أكثر من قناة، لكن الحصرى نستطيع خلاله جمع فلوس المسلسل، فالمشكلة في الحصرى والعرض على أكثر من قناة تكون إعلانية، فالسوق بها لخبطة كبيرة وغير موحدة في أسعار الإعلانات».

وتابع: «لو بيع مسلسل السقا أو عادل إمام أو كريم عبدالعزيز ستجد مثلا أن دقيقة الإعلانات خلاله برقم كبير، أما لو على أكثر من قناة فلن تستطيع تحديدها وستجد أن المسلسل سوقها ضعيفة إعلانيًا لأنه مقسم على القنوات وسنجد دقيقة الإعلانات متفاوتة بين القنوات وغير ثابتة وبها تضارب كبير، وهنا نجد أن أرقام الإعلانات ضعيفة عكس الحصرى لأنه لا يوجد تنسيق في الأسعار لذلك أرى أن الموضوع اقتصادى من الدرجة الأولى بعيدًا عن أي شىء، وعكس أي كلام يقال والسبب ليس كمنتجين أو قنوات ولكن وكالات إعلانية.

وواصل: «موضوع الحصرى يثار بين 4 أو 5 قنوات كبرى في مصر، ومن يريد أن يرئ بطلا بعينه أو مسلسلا سيجده بكل سهولة، فالزبون يذهب إلى ما يحبه، والجمهور لن يتأثر بالحصرى لأن القنوات متاحة ومروحيتها أصبحت كبيرة ما بين وجود قنوات ثانية لكل محطة وكثرة الإعادات، فسيجد المشاهد في كل وقت ما يناسبه من أعمال ليشاهده».

وأوضح الصباح أن «مفهومنا عن الحصرى التقليدى مازال رائعا، ولكن أصبح هناك مفهوم آخر عند الجمهور وهو الديجيتال والإنترنت واليوتيوب وشاهد نت».

وقال: «كل من عمره في حدود الـ30 عاما ستجده يرئ أعماله المفضلة عبر منصات القنوات على اليوتيوب، وهذا أصبح مسيطرا على الشباب، وعلينا أن نأخذ ذلك في الحسبان والاعتبار، لأن الجمهور أصبح لديه بدائل كثيرة لمشاهدة أعماله المفضلة».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم