الدولار يفاقم أزمة العمرة في مصر
الدولار يفاقم أزمة العمرة في مصر
انتابت حالة من الغضب شركات السياحة المصرية بعد تصريح إرجاء رحلات العمرة إلى شهر رجب، نظرًا لقلة المعروض من الريال والدولار في الأسواق حيث أرجع وزير السياحة المصرية يحيى راشد، القرار إلى أن مصر حاليًا في حاجة لتوفير الدولار لشراء الأدوية والاحتياجات الأساسية مثل السكر، وأن على الجميع الاهتمام بتوفير لقمة العيش للمواطن الفقير، والعمل على تنمية السياحة الوافدة من الخارج،مشيرًا إلى أنه يجوز أداء العمرة للمسلمين في جميع أيام السنة، ولكن العديد يفضلون أداءها في أشهر مرتبطة بمناسبات معينة كالمولد النبوي وشهر رمضان .
من جانبه أكد باسل السيسي، رئيس لجنة السياحة الدينية السابق في غرفة شركات السياحة المصرية، إن القطاع السياحي متوقف منذ ثورة 25 يناير 2011، أي منذ 6 سنوات، مما أثر على الشركات السياحية، مشيرًا إلى أن الشركات كانت تدفع رواتب العمال من رحلات الحج والعمرة لافتًا إلى أنه منذ 4 أشهر صرحت وزارة السياحة وقف رحلات العمرة، بزعم تيسر العملة الأجنبية، وتسبب ذلك في تكبد الشركات لخسائر فادحة، بعضها تعدى 100%، وكثير من الشركات قلّصت أعداد عمالتها، وقال إن ما يزيد على 600 شركة تعمل في السياحة الدينية، وأن اقتصارالعمرة على أشهر رجب وشعبان ورمضان يؤدي إلى توقف الشركات عن العمل باقي العام. على صعيد متصل دخل البرلمان على خط الأزمة، حيث أعلن الوساطة بين الشركات والوزارة، وقرر تشكيل لجنة لاستضافة ممثلي الشركات ووزير السياحة، كما اقترح نواب المجلس تقنين عدد الرحلات، بحيث يتم تقليص عدد المعتمرين في العام، حتى لا تؤثر رحلات العمرة على النقد الأجنبي.

المصدر : جريدة المدينة