“فاروس” ترفع القيمة العادلة لـ “السويدي إليكتريك” إلى 94.20 جنيه
“فاروس” ترفع القيمة العادلة لـ “السويدي إليكتريك” إلى 94.20 جنيه

السويدي إلكتريك بصدد تحقيق مكاسب محتملة من مشروعاتها في توليد وتوصيل وتوزيع الطاقة في إفريقيا والشرق الأوسط. وفي ضوء قوة الطلب على الكابلات مدعوماً بالتوسع في إنتاج الطاقة الكهربية، من المحتمل أن تشهد السويدي إلكتريك نمو إجمالي الإيرادات.

قالت بحوث شركة “فاروس القابضة” إن السويدي من أكثر المستفيدين من خفض الجنيه المصري، خاصة بعد تحويل 65% من ديونها من الدولار إلى الجنيه، في حين أن 70% من حساباتها المدينة بالدولار.

وحددت “فاروس” المكاسب المحتملة للشركة والتي تكمن في أعمال توصيل وتوزيع الطاقة.

وأشارت إلى أنه في حين أن إمكانية توليد الطاقة في مصر منخفضة حالياً لأن الحكومة صرحت وقف مشروعات التوسع في إنتاج الطاقة، تعتقد “فاروس” أن هناك مزيد من إحتمالات تحقيق مكاسب من إنتاج الطاقة في إفريقيا. إضافة إلى ذلك، فإن توصيل وتوزيع الطاقة التطور الطبيعي للسويدي إلكتريك والذي يأتي نتيجة للتركيز على مرحلة توليد الطاقة في دائرة الإنتاج, وتتأكد هذه النظرية من خلال الإعلان الأخير عن الحصول على خطوط إنتاج في صعيد مصر.

ورفعت “فاروس” القيمة العادلة للسهم من 64.00 جنيه إلى 94.20 جنيه بفعل ترقية عدد من الجوانب, أهمها مراجعة إيجابية لإفتراضات سعر الصرف بعد تعويم الجنيه المصري، وتحديث الهوامش الربحية لقطاع الكابلات لتسجل 13.3% في 2017 وتتراجع تدريجياً إلى 12.2% بحلول عام 2021.

كما أنه من المتوقع أن يدفع قطاع المقاولات نمو إجمالي الإيرادات في 2017-2018 محققاً ارتفاع هامش إجمالي الأرباح بنسبة 18% ويتراجع إلى 16% فيما بعد. يأتي ذلك مع تحسن معدلات التنفيذ في قطاع المقاولات في عام 2017 مدفوعاً بمشروع أنجولا، وفي عام 2018 مدفوعاً بمشروع سيمنس بمعدل تنفيذ 60% في 2019 فصاعداً.

أضافت أن تقييم نسبي مطمئن جداً حيث يتم تداول سهم السويدي عند مضاعفات تداول أكثر جذباً من منافسيها في القطاع، بمعدل مضاعف قيمة الشركة إلى الأرباح التشغيلية 5.3 مرة، و مضاعف ربحية 6.8 مرة.

المصدر : البورصة