حملة الداخلية تحد من تجارة الذهب المغشوش
حملة الداخلية تحد من تجارة الذهب المغشوش

قال رئيس لجنة الذهب والمجوهرات بغرفة الشرقية عبدالغني المهنا، أن حملة وزارة الداخلية التي أطلقتها قبل أيام ستحد بشكل كبير من تجارة الذهب المغشوش، والذي كان يعتمد على العمالة المخالفة في الترويج له وبيعه.

وأوضح المهنا ،أن مبيعات الذهب في أسواق الشرقية شهدت خلال شهر مارس الماضي ارتفاعا بواقع 10% عن شهر فبراير الماضي، مشيرا إلى أن السوق تشهد استقرارا في الوقت الحالي وتحسنا في حركة المبيعات.

وقال المهنا في تصريح لـ«اليوم»، إن جميع مناطق المملكة تشهد منذ مطلع شهر مارس الماضي حركة بيع جيدة مرتفعة عن شهر فبراير الماضي، لافتا إلى أن إنتاج الذهب من جهة أخرى تراجع في المنطقة الشرقية إلى أقل من نصف طن في ظل شح الأيدي العاملة في مجال صناعة الذهب.

ولفت المهنا إلى أن أسواق الذهب في المملكة تشهد حركة جيدة عقب حالة الركود والانخفاض التي كانت تسيطر عليها منذ بداية العام الحالي، مؤكدا أن المواطن لديه ثقة كبيرة في قوة الاقتصاد السعودي والخطط المرسومة التي تسعى الحكومة إلى الوصول بالمملكة إليها.

وفيما يتعلق بالذهب المغشوش، قال المهنا أن المهلة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية لتحسين أوضاع العمالة المخالفة ستحد بشكل كبير من عمليات بيع الذهب والمجوهرات المغشوشة، كون العمالة المخالفة تستغل تواجدها بشكل مخالف وبدون رقابة في المتاجرة بهذه الأنواع من الذهب. كما طالب المهنا وزارة التجارة بإعادة النظر فيما يخص تسجيل معلومات الأحجار غير الكريمة، التي تضاف إلى القطع الذهبية أثناء التصنيع في الفاتورة كالوزن والنوع ومصدره مع العلم بأنه ليست لها قيمة في الأساس أثناء البيع، وإنما هي عبارة عن قطع مكملة عديمة القيمة، وتكون فقط في التصنيع، موضحا ان هذا الأمر جعل المستهلكين لا يثقون فيما يصنع بالمملكة ويتوجهون إلى دول الجوار في ظل أن الأحجار غير الكريمة تباع في جميع أنحاء العالم.

وتطرق إلى سعودة قطاع الذهب والمجوهرات، مشيرا إلى أن تصريح سعودة القطاع سيسهم بشكل كبير في إيجاد آلاف الوظائف للسعوديين والسعوديات ما سيعود بالنفع على المستثمر والمواطن وقبل ذلك على الوطن.

وعالميا، اتجه الذهب، أمس الجمعة، صوب الارتفاع 7.9 في المائة، على أساس ربع سنوي ليسجل أفضل أداء فصلي خلال عام وسط ضبابية تكتنف خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الضرائب والاستثمار وسلسلة انتخابات في أوروبا بما عزز الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا.

واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1243.20 دولار للأوقية (الأونصة) فيما انخفض في العقود الأمريكية الآجلة 0.3 في المائة إلى 1241.90 دولار للأوقية. ويزيد ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى بينما تؤدي زيادة أسعار الفائدة إلى ارتفاع عوائد السندات مما يحد من الطلب على الذهب الذي لا يدر عائدا.

المصدر : صحيفة اليوم