الأمن يفض اشتباكات بين مسلمين وأقباط بسبب «تحويل منزل لكنيسة» فى المنيا
الأمن يفض اشتباكات بين مسلمين وأقباط بسبب «تحويل منزل لكنيسة» فى المنيا

فضت أجهزة أمن المنيا اشتباكات بين مسلمين وأقباط، بعزبة محمد موسى، المعروفة باسم «عزبة الفرن»، التابعة لقرية أبيوها بمركز أبوقرقاص، عقب احتجاج مسلمين على ما سموه «محاولة تحويل منزل إلى كنيسة»، فيما قال أقباط القرية أن المبنى مرخص وأنهم يؤدون الصلاة به منذ سنوات.

وقال شهود عيان إن الاشتباكات بدأت بعد قيام شخص مسيحى بإقامة الصلوات بالعقار دون الحصول على ترخيص، فيما أكدت مصادر أمنية أنه تم فض الاشتباكات دون حدوث إصابات بين الجانبين، وتحرر محضر بالواقعة، وتمت إحالته للنيابة العامة.

كان اللواء ممدوح عبدالمنصف، مدير الأمن، تلقى بلاغًا من أهالى عزبة الفرن بقيام شخص يدعى «سعد»، بتجميع أقباط واصطحاب أحد القساوسة، إلى منزله لإقامة الصلوات بدعوى أن المنزل كنيسة، دون الحصول على ترخيص ما أدى إلى حدوث مشادات واشتباكات بالأيدى بين الجانبين، دون حدوث إصابات، فانتقلت الأجهزة الأمنية إلى العزبة، وفرضت كردونًا أمنيًا على المنزل، لمنع حدوث تعديات وتحفظت على صاحبه وأفراد من الجانبين.

من جانبه، أكد العميد محمد صلاح، رئيس مركز ومدينة أبوقرقاص، إن «بعض الأقباط اعتادوا التوجه إلى بعض المنازل كل يوم جمعة، لإقامة صلوات دون الحصول على ترخيص، ما يثير حفيظة الشباب المسلم»، حسب قوله، وشدد صلاح على عدم إصدار ترخيص لكنيسة في العزبة.

وقال عدد من أقباط القرية إنهم سيرسلون برقيات عاجلة للرئيس عبدالفتاح السيسى، ورئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الداخلية، ومديرية أمن المنيا، يتضررون فيها من منعهم من الصلاة بالقوة، في أحد الأماكن التي يصلون فيها أسبوعيًا منذ فترة طويلة، والذى يقع وسط تجمع مساكن الأقباط بالعزبة.

وأضافوا، لـ«لمصرى اليوم»، أن قوات الأمن منعتهم، في السادسة من صباح أمس، من دخول «مبنى كنسى تابع لجمعية قبطية مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعى منذ سنوات»، لإقامة قداس الأحد، وتم منع دخول القس بطرس عزيز ليترأس الصلاة، بعد وضع الحواجز عند مداخل القرية، وظل خلف حواجز أمنية على مسافة بعيدة من المبنى، فيما ردد عدد من الأقباط هتافات: «كيرليسون كيرليسون» أثناء وجودهم بالشارع، فتدخل الأمن وفرقهم وألزمهم بدخول منازلهم.

وأشار أحد خدام مطرانية المنيا وأبوقرقاص إلى أن الأقباط «يصلون منذ فترة طويلة في هذا المكان دون اعتراض من أحد، بالإضافة إلى أن المكان يقع وسط مساكن الأقباط والذى يتجاوز عددهم 300 نسمة».

وقالت مصادر كنسية إن الصلوات «تتم إقامتها منذ 3 سنوات في هذا المكان، ويؤديها أسبوعيًا أحد الكهنة، مشيرة إلى أن الأمن منع الأقباط وكاهن الكنيسة من الصلاة، ما اضطرهم للصلاة والترتيل في الشارع، كما تم منع الكاهن من الوصول إليهم».

وأضافت المصادر أن ما أكد به رئيس مجلس المدينة «غير صحيح، فلم يعترض أي شخص من المسلمين، والدليل أن الصلاة تقام في المبنى منذ فترة طويلة، كما أن المبنى مملوك لمطرانية المنيا وأبوقرقاص، وتمارس فيه الشعائر منذ فترة طويلة».

في السياق نفسه، دشن نشطاء أقباط حملة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، لمطالبة الرئيس السيسى بفتح الكنائس المغلقة منذ ما قبل ثورة 25 يناير، وأشاروا في حملتهم إلى أن «تحقيق المواطنة والمساواة يبدأ بالحق في حرية العبادة وفقًا لنصوص الدستور».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم