منع "زارع" من استلام جائزته عار على الدولة
منع "زارع" من استلام جائزته عار على الدولة
نوبل للانسان

نوبل للانسان

حجم الخط: A A A

عمرو محمد

11 أكتوبر 2017 - 02:47 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

علق المحامي الحقوقي حافظ أبو سعدة، على منع الناشط الحقوقي محمد زارع من استلام جائزة مارتن اينالز، أحد أهم الجوائز في مجال حقوق الإنسان، بفعل صدور تصريح في مصر بمنعه من السفر قائلاً: "ما يحدث مع زراع ما هو إلا إهانة لمصر وعار علي الدولة، فكيف لشخص يكرم من بلاد أخري غير بلاده ويسجن في وطنه".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"المصريون": "علي النظام أن ينظر إلي المجتمع الدولي وكيف يقول علينا من خلال تقاريره التي تصدر من حين وآخر بفعل تلك الممارسات الأمنية التي تتبعها الدولة مع المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني".

وتابع: "علي الدولة أن تعطي التقدير لتلك المنظمات ولا تعاديها وعليها أيضاً أن تتفهم أن تلك المنظمات تعمل لصالح مصر وليس لعكسها كما يدعي البعض".

وأشار إلى أن القضية التي يتهم فيها زارع وهو مدير المكتب المصري لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، قضية افتراضية وليس بها أي شبهة جنائياً تماماً والمتهم بها أيضا بعضاً ممن يعملوا في ملف حقوق الإنسان في مصر، حيث أن القضاء المصري سوف ينهي تلك القضية في أي وقت بضغوط أو بغيرها، نظراً لان التهمة أدارية في المقام الأول من خلال إصدار التصريح بالعمل وغيرها من بعض التجاوزات "

يذكر أن "محمد زارع" مدير المكتب المصري لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وهو ممنوع من السفر منذ مايو 2016، قد فاز بجائزة " مارتن اينالز" وتعد بمثابة "جائزة نوبل لحقوق الإنسان"، وتبلغ قيمتها المالية 27 ألف يورو وقد وصلت أولاده الصغار لـ"جنيف" لاستلام الجائزة بدلاً منه.


نوبل للانسان

أخبار متعلقة

#
#
#
#

علق المحامي الحقوقي حافظ أبو سعدة، على منع الناشط الحقوقي محمد زارع من استلام جائزة مارتن اينالز، أحد أهم الجوائز في مجال حقوق الإنسان، بفعل صدور تصريح في مصر بمنعه من السفر قائلاً: "ما يحدث مع زراع ما هو إلا إهانة لمصر وعار علي الدولة، فكيف لشخص يكرم من بلاد أخري غير بلاده ويسجن في وطنه".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"المصريون": "علي النظام أن ينظر إلي المجتمع الدولي وكيف يقول علينا من خلال تقاريره التي تصدر من حين وآخر بفعل تلك الممارسات الأمنية التي تتبعها الدولة مع المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني".

وتابع: "علي الدولة أن تعطي التقدير لتلك المنظمات ولا تعاديها وعليها أيضاً أن تتفهم أن تلك المنظمات تعمل لصالح مصر وليس لعكسها كما يدعي البعض".

وأشار إلى أن القضية التي يتهم فيها زارع وهو مدير المكتب المصري لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، قضية افتراضية وليس بها أي شبهة جنائياً تماماً والمتهم بها أيضا بعضاً ممن يعملوا في ملف حقوق الإنسان في مصر، حيث أن القضاء المصري سوف ينهي تلك القضية في أي وقت بضغوط أو بغيرها، نظراً لان التهمة أدارية في المقام الأول من خلال إصدار التصريح بالعمل وغيرها من بعض التجاوزات "

يذكر أن "محمد زارع" مدير المكتب المصري لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وهو ممنوع من السفر منذ مايو 2016، قد فاز بجائزة " مارتن اينالز" وتعد بمثابة "جائزة نوبل لحقوق الإنسان"، وتبلغ قيمتها المالية 27 ألف يورو وقد وصلت أولاده الصغار لـ"جنيف" لاستلام الجائزة بدلاً منه.

المصدر : المصريون