10 أسباب وراء بقاء مصطفى مدبولى فى منصبه وزيرا للإسكان
10 أسباب وراء بقاء مصطفى مدبولى فى منصبه وزيرا للإسكان

 

اهتمامه بمشروع الإسكان الاجتماعى ومعدلات تنفيذه ومشروع العاصمة الإدارية ونجاحه فى تحويل مذكرات تفاهم المؤتمر الاقتصادى لعقود حقيقية فى المقدمة

استطاع طرح أكثر من 70 ألف قطعة أرض لكافة الفئات محدودى ومتوسطى ومرتفعى الدخل

نجح فى تنفيذ نصيبها من المشروع القومى للطرق

أنهى مشكلة أراضى مشروع بيت الوطن وتوصيل المرافق لكافة الأراضى وتسليم القطع للحاجزين

دائما وأبدا فى كل تشكيل حكومة جديدة أو إجراء تعديل وزارى محدود ننظر إلى الأسباب التى دفعت رئيس الحكومة للإبقاء على بعض الوزراء وكذلك الأسباب التى دفعته للاستغناء عن البعض الآخر.

بالنسبة لوزارة الإسكان والدكتور مصطفى مدبولى، لا أحد ينكر أن هذه الوزارة تعد الوحيدة التى استطاعت تنفيذ مشروعات كبرى وضخمة فى أوقات قياسية، بل تلجأ اليها الدولة أحيانا لمعالجة الكوارث والأحداث التى تحدث فجأة أو الأعمال الإرهابية التى حدثت داخل بعض المؤسسات منها مديريتى القاهرة والدقهلية والتى تم إسناد آمال تميميهما لشركة المقاولين العرب وغيرها.

وهناك 6 أسباب تجعل أى رئيس حكومة جديدة يبقى على الدكتور مصطفى مدبولى وزيرا للإسكان، فى مقدمتها مشروع الإسكان الاجتماعى "المليون وحدة" الجارى تنفيذه حاليا لمحدودى الدخل، حيث استطاعت وزارة الإسكان تنفيذ أكثر من 250 ألف وحدة سكنية خلال عام أى ما يعادل ما تم تنفيذه فى تاريخ وزارة الإسكان بالكامل، بالإضافة إلى أنه جار حاليا تنفيذ نحو 400 ألف وحدة سكنية ومن المقرر بدء تسليمها للوزارة من قبل شركات المقاولات اعتبارا من الشهر المقبل.

وزارة الإسكان أعلنت عن طرح أكثر من 500 ألف وحدة سكنية للحجز على نحو 8 إعلانات متتالية بدأت فى أبريل عام 2014 بـ13 ألف وحدة سكنية، وانتهت بالإعلان الثامن فى شهر مايو 2016 والذى تضمن 500 ألف وحدة سكنية منهم 100 ألف وحدة سكنية فى مراحل التشطيب، و400 ألف وحدة فى مراحل التنفيذ.

ورغم مشكلة تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار والذى تسبب فى ارتفاع المواد الخام ومواد البناء وهو ما كاد أن يسبب مشكلة حقيقية داخل كافة المشروعات التى تنفذها الوزارة فى مختلف المدن والمواقع، إلا أنه سرعان ما تحرك وزير الإسكان وتقدم بمذكرة لمجلس الوزراء للموافقة على صرف فروق أسعار لشركات المقاولات وتعديل بعض المواد فى لائحة قانون 89 الخاص بالمناقصات والمزايدات بالتعاون مع وزارة المالية واستطاع أن يتغلب على الازمة قبل تفاقمها ولم يعط فرصة لشركات المقاولات أن تتوقف ساعة واحدة عن العمل فى مشروعات الوزارة سواء فى الإسكان الاجتماعى أو الاسكان المتوسط أو مشروعات الطرق.

السبب الثالث وراء الإبقاء على الدكتور مصطفى مدبولى، مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، والذى استطاعت وزارة الإسكان بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أن تحول صحراء جرداء إلى مدينة سكنية عالمية فى خلال أقل من 9 شهور، حيث وصلت معدلات تنفيذ الحى السكنى بمشروع العاصمة الإدارية لمعدلات قياسية، ويتضمن الحى السكنى نحو 24 ألف شقة بمساحات تتراوح من 130 إلى 180 مترا، كما تم رصف عدد من الطرق الرئيسية والداخلية بالمشروع، ويصل عرض الطريق الرئيسيى لـ114 متر ويعد الأكبر على مستوى الجمهورية بخلاف المرافق التى وصلت معدلات تنفيذها لمعدلات قياسية أيضا.

السبب الرابع يتمثل فى مشروع الإسكان المتوسط "دار مصر" والذى تم الانتهاء من المرحلة الأولى وجار تسليمها لوزارة الإسكان لتحديد مواعيد تسليمها للحاجزين، ومشروع الإسكان المتوسط عبارة عن مشروع يتضمن وحدات سكنية للفئة المتوسطة تتراوح مساحة الوحدات به من 100 إلى 150 مترا، ويقام على شكل كمبوندات، وصفه رجال الأعمال والمطورين العقارين بالمشروع الأفضل والذى يعد المنافس الأول لهم رغم عدم وجود خبرة كبيرة لدى الوزارة فى تسويق مثل هذه المشروعات".

السبب الخامس ويتمثل فى تطوير المناطق العشوائية، فمنذ أن تم ضم صندوق تطوير المناطق العشوائية لوزارة الإسكان بدلا من التنمية المحلية، وشهدت المناطق العشوائية طفرة حقيقية فى أعمال التطوير وخاصة بعد تكليف الرئيس السيسى لكل من وزار الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة بإنهاء تطوير المناطق غير الآمنة خلال عامين فقط، فمن المقرر أن يتم الانتهاء من تطوير 50% من المناطق غير الآمنة خلال نهاية عام 2017 طبقا لتصريحات الدكتور أحمد عادل درويش، نائب وزير الإسكان للتطوير الحضرى.

السبب السادس وهو مشروع بيت الوطن، حيث استطاعت الوزارة طرح أكثر من الآف 10 قطعة أرض للمصريين بالخارج، بالإضافة إلى أنها أنهت مشكلة المرافق، حيث تم توصيل المرافق لكافة قطع الأراضى، وتسليم الأراضى للحاجزين وبدء أعمال البناء.

السبب السابع يتمثل فى تحويل مذكرات تفاهم المؤتمر الاقتصادى الى عقود حقيقية وبدء أعمال تنفيذ هذه المشروعات، وفى مقدمتها مشروع ماونتن فيو الذى لاقى إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، وغيرها من مشروعات مثل العاصمة السياحية فى أكتوبر، وبالم هيلز وغيرها.

السبب الثامن، يتمثل فى قدرة الوزارة على طرح أكثر من  70 ألف قطعة أرض لكافة الفئات محدودى ومتوسطى ومرتفعى الدخل، وزيادة موازنة هيئة المجتمعات لـ36 مليار جنيه وتعد الأضخم والأكبر فى تاريخ المؤسسات الحكومية، للدرجة التى جعلت الهيئة ترفض قرضا بقيمة مليار جنيه من البنك الأوروبى وتطالب بتوجييه لجهات أخرى تستحق.

السبب التاسع يتمثل فى نجاح الوزارة فى تنفيذ أكثر من 80% من نصيبها من المشروع القومى للطرق وافتتاح طرق بنى مزار البيوطى بشكل رسمى، وسيتم افتتاح طريقى محور 30 يونيو وأسيوط الفرارفة خلال شهر أبريل المقبل.

السبب العاشر يتمثل فى مدن الجيل الرابع التى أعلن عنها وزير الإسكان وتم البدء فى تنفيذها وهى مدينة العلمين الجديدة، ومدينة شرق بورسعيد الجديدة، والإسماعيلية الجديدة، بالإضافة لاهتمام الوزارة بمدن ومحافظات الصعيد والمشاركة فى مشروع المليون ونصف المليون فدان من خلال تنفيذ أول قرية فى المشروع وهى قرية الأمل فى الإسماعيلية.

 

 

المصدر : اليوم السابع