"المسلماني": ريال مدريد خطر على الأمن القومي لمصر
"المسلماني": ريال مدريد خطر على الأمن القومي لمصر
المسلماني يوضح كيف نجح أردوغان في إفشال الإنقلاب؟

المسلماني يوضح كيف نجح أردوغان في إفشال الإنقلاب؟

حجم الخط: A A A

15 مايو 2017 - 12:45 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أكد الإعلامي، أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي السابق لرئاسة الجمهورية، إن فريق ريـال مدريد الإسباني «خطر على الأمن القومي المصري».

وأضاف المسلماني، في حلقة من برنامجه «الطبعة الأولى»، الذي يذاع على قناة «دريم». مساء الأحد، أن «التعلق بكرة القدم أصبح أكثر مما ينبغي، وكثير من الأطفال بقى حلمهم يكونوا لاعبي كرة أو فنانين، وده معناه إن مفيش مستقبل».

ودلل المسلماني على حديثه بتحذير الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، للأمريكان الأفارقة بألا يكون كل طموحهم أن يكونوا مطربين أو لاعبي كرة قدم، مطالبًا إياهم بأن يكون طموحهم أيضًا العمل كمهندسين وأطباء وشخصيات مهمة في البنوك والاقتصاد.

وشدد المسلماني على أنه «محتاجين في مصر نفس نصيحة أوباما»، لافتًا إلى اهتمام البعض بتحقيق «فلوس كثيرة وشهرة طاغية»، وهو الأمر الذي اعتبره «تدميرًا للمستقبل».

وقال: «لازم يكون المثل الأعلى عالِم طبيب مهندس اقتصادي، ولازم يكون طلعت حرب أو أحمد زويل، ولو كل الأجيال الجديدة هدفها يطلعوا فنانين أو فنانات أو لاعبي كرة، فمعناه أن المجتمع سيندرج تحت ثقافة اللهو»، داعيًا الأسر المصرية إلى تربية أبنائهم على العمل والإنتاج

وأضاف أن «الفن أساسي في المجتمع وكرة القدم، وفيه فرق بين مشاهدة مباريات من باب التسلية بعد ساعات طويلة من الإنتاج، وفرق بين أن يكون كل طموحاته الثراء السريع أو أن يكون لاعبا أو مطربًا».



المسلماني يوضح كيف نجح أردوغان في إفشال الإنقلاب؟

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أكد الإعلامي، أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي السابق لرئاسة الجمهورية، إن فريق ريـال مدريد الإسباني «خطر على الأمن القومي المصري».

وأضاف المسلماني، في حلقة من برنامجه «الطبعة الأولى»، الذي يذاع على قناة «دريم». مساء الأحد، أن «التعلق بكرة القدم أصبح أكثر مما ينبغي، وكثير من الأطفال بقى حلمهم يكونوا لاعبي كرة أو فنانين، وده معناه إن مفيش مستقبل».

ودلل المسلماني على حديثه بتحذير الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، للأمريكان الأفارقة بألا يكون كل طموحهم أن يكونوا مطربين أو لاعبي كرة قدم، مطالبًا إياهم بأن يكون طموحهم أيضًا العمل كمهندسين وأطباء وشخصيات مهمة في البنوك والاقتصاد.

وشدد المسلماني على أنه «محتاجين في مصر نفس نصيحة أوباما»، لافتًا إلى اهتمام البعض بتحقيق «فلوس كثيرة وشهرة طاغية»، وهو الأمر الذي اعتبره «تدميرًا للمستقبل».

وقال: «لازم يكون المثل الأعلى عالِم طبيب مهندس اقتصادي، ولازم يكون طلعت حرب أو أحمد زويل، ولو كل الأجيال الجديدة هدفها يطلعوا فنانين أو فنانات أو لاعبي كرة، فمعناه أن المجتمع سيندرج تحت ثقافة اللهو»، داعيًا الأسر المصرية إلى تربية أبنائهم على العمل والإنتاج

وأضاف أن «الفن أساسي في المجتمع وكرة القدم، وفيه فرق بين مشاهدة مباريات من باب التسلية بعد ساعات طويلة من الإنتاج، وفرق بين أن يكون كل طموحاته الثراء السريع أو أن يكون لاعبا أو مطربًا».


المصدر : المصريون