استشارة طبية.. تأخر الحمل بلا مبرر
استشارة طبية.. تأخر الحمل بلا مبرر

أنا حامل للمرة الأولى بعد انتظار دام خمسة أعوام من تاريخ زواجى لم تكن هناك أى موانع طبية لدى أو عند زوجى بعد إجراء كل الفحوصات الطبية اللازمة. حدث الحمل بدون مقدمات علما بأننى لم أتناول أى حبوب مانعة للحمل منذ البداية. عمرى سبعة وعشرون عاما ولى صديقة حذرتنى من متاعب قادمة قد تصيب الجنين بتشوهات نتيجة تأخرى غير المبرر فى الحمل. هل هذا صحيح؟ هل ممارستى المستمرة لتمارين الأيروبك كانت السبب؟ وهل يمكننى ممارستها أثناء الحمل أم أنها خطرة؟


التأخر غير المبرر للحمل أمر يدخل فى نطاق الأمور الطبيعية تماما التى قد يواجهها المتزوجون حديثا. بل أحيانا يبرر الأطباء تأخر الحمل للضغوط العصبية والنفسية التى تتعرض لها المرأة فى بداية حياتها ورغبتها الملحة فى أن تصبح أمًا فى أقرب وقت ممكن، لذا يجب أن تتأكد المرأة أولا من غياب أى عامل قد يقف عقبة فى سبيل حملها سواء لديها أو لدى زوجها.
إذا عرف السبب كان علاجه أمرا يسيرا أما إذا غاب السبب فعليها أن تشغل ذهنها بشأن آخر حتى يأذن الله سبحانه بميعاد أمومتها. دور الزوج والأسرة فى دعمها معنويا مهم للغاية كذلك دور الطبيب المعالج. تأخر الحمل لا يعنى على وجه الإطلاق احتمالات تشوه الجنين أو سقوطه.
ممارستك الدائمة لتمارين الأيروبك قبل الحمل تعد عاملا مهما فى مسار الحمل والولادة إذ إنك بلا شك تتمعين الآن بليونة العضلات وقدرتها على الانقباض والانبساط ولك من المرونة ما يجعل حملك إن شاء الله سهلا وولادتك أكثر سهولة.
لكن رياضات الأيروبك العنيفة لا تصلح لفترة الحمل لما تتطلبه من جهد فوق احتمال الحامل. لكن هناك برامج رياضية خاصة للحامل تتيح لعضلاتها مرونة وقدرا أكبر من الأكسجين كما تساعدها على مواجهة الزيادة فى الوزن غير المرغوب فيها. هناك أيضا تمارين تعينها على التغلب على آلام الظهر وثبات مستوى السكر فى الدم وتحسن وظائف التنفس. مما يتيح لها ولادة طبيعية دون مشقة. هناك أيضا تمارين للتنفس والاسترخاء لمقاومة الحامل على التغلب على متاعب الحمل وتبعات الأمومة.

المصدر : بوابة الشروق