كيف تديرين أزمة الانفصال بنجاح؟
كيف تديرين أزمة الانفصال بنجاح؟

تختلف الأسباب التي تدفع إلى التفكير بالانفصال، ورغم الوصول إلى طريق مسدود بين الطرفين، أحيانًا يميل البعض إلى إعادة الحسابات قبل اتخاذ هذه الخطوة خوفًا من الوحدة، ولكن هناك بعض الحالات التي تكون فيها استمرارية العلاقة الزوجية مستحيلة.

إذا بادر شريك حياتك بالرغبة في الانفصال وصرح بأنه لا يحب البقاء معك، عليك معرفة كيف تديرين هذه المرحلة دون حزن أو ألم وهو ما سنعرفه سويًا بحسب مجلة “فسيولوجي توداي” المهتمة بالعلاقات الشخصية والاجتماعية.

نقدم لك 4 طرق تساعدك على تخطي هذه الأزمة في حياتك.

حافظي على كرامتك

لا تستجدي عطف شريكك ولا تدافعي عن نفسك ولا تكتبي الرسائل الطويلة لتبرير وجودك، تقبلي الحقيقة بأن شريكك لم يُعد لك بعد اليوم، فلست الأولى ولن تكوني الأخيرة، كما أن شريك حياتك ليس هو الشخص المثالي.

تخلي عن التوسل وطلب الحب من شخص قالها لك بوضوح إنه لا يريد البقاء معك.

تجنبي الاندفاع

عند إدارة صدمة الطلاق حذار من التهور والاندفاع، لما ينعكس عليك من الاضطراب والسلبية، وقد يقودك لبعض التصرفات غير اللائقة أو يدفعك لفعل أشياء ستندمين عليها مستقبلاً.

عليك التروي لتستوعبي الموقف واجلسي مع نفسك وراجعي حساباتك بهدوء ما يسهل عليك هذه اللحظات العصيبة وتنتقلين بعدها لممارسة حياتك الطبيعية بأريحية أكثر.

الرفض

لا تقولي “أنا استحق” في حين أنه يرفض وجودك في حياته لتغيير صورتك عنده.

لست بحاجة لمقاومة شعور الرفض الذي ربما لا تكونين أنت أحد أركانه، كوني صلبة في مواجهة التقلبات العاطفية لأنه ببساطة من يستغنى عن وجودك هو الخاسر الأكبر، لذا امنحي لنفسك الفرصة لتجدي شخصاً  آخر أكثر تفانياً وتوازناً.

انتهزي الفرصة لصالحك

لن نتعلم ما لم نمر بتجارب قاسية تجعلنا أكثر خبرة وإلماماً ببواطن الأمور.

انتهزي الفرصة لتطوري من ذاتك دون الدخول في صراعات آلمتك كثيراً، وكانت مصدر إزعاج لك في الماضي، سواءً أكانت غيرة أم خيانة أم انعدام الأمن.

عليك تقييم الأمور من جديد، وتحديد هدفك المستقبلي وتفادي كل العقبات التي ستمنعك من تحقيق تلك الأهداف.

المصدر : فوشيا