التخصصي يرعاكم
التخصصي يرعاكم

حرصاً من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على تلبية احتياجاتكم وتساؤلاتكم الصحية تم وضع هذه الزاوية خصيصاً لخدمتكم وللإجابة على أسئلتكم التي تتفضلون بإرسالها سواءً عبر البريد الالكتروني أو عبر حسابات شبكات التواصل الاجتماعي الموضحة أسفل الصفحة، نسعد باستقبال أسئلتكم ونتشرف بالرد عليها عبر هذه الزاوية أو من خلال صفحتنا الطبية في جريدة الرياض والتي تطالعكم كل يوم سبت.

هل تستطيع الأم المرضع تناول أدوية أثناء الرضاعة، وهل هناك أدوية محظورة وهل هي نفسها التي تمنع أثناء الحمل؟

وتجيب الدكتورة صيدلانية أروى شحادة من قطاع الرعاية الصيدلية عن هذا السؤال: نستطيع تقسيم الأدوية من حيث مدى توافقها مع الرضاعة الطبيعية إلى أدوية متوافقة مع الرضاعة الطبيعية، وهذا النوع يكون آمنا للأم ولا يؤثر على حليب الثدي كما أن تواجده في حليب الثدي لا يحمل ضرراً على صحة الرضيع، وأدوية يستحب تجنبها أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتي قد توصف للأم في حالة الضرورة اللازمة لصحتها وعند عدم وجود بديل آمن، وهنا تعطى الأم تعليمات واضحة من الفريق الطبي حول كيفية التأكد من سلامة طفلها وعدم تعرضه لخطر الدواء الذي تتناوله، ويجب القول بأن ظهور الآثار الجانبية على الرضيع يستلزم مراجعة الفريق الطبي مباشرة، وهناك أدوية تؤثر على كمية الحليب المفرز من الثدي وهذه الأدوية يجب تجنبها أثناء الرضاعة الطبيعية أو قد توصى الأم بعدم مباشرة الرضاعة الطبيعية عند ضرورة احتياجها لمثل هذا النوع من الأدوية، وأخيراً هناك أدوية غير متوافقة مع الرضاعة الطبيعية وهنا تمنع الأم من مباشرة إرضاعها لطفلها حفاظاً على صحتها وسلامة طفلها، وهناك دراسات وأبحاث علمية تقام بشكل دوري لدراسة مدى توافق الدواء مع الرضاعة الطبيعية ومن ثم تصنف الأدوية الآمنة في الرضاعة الطبيعية في قوائم خاصة بها، وتلحق بمعلومات الدواء السريرية لتكون مرجعاً في دستور ذلك الدواء ودليله الطبي، أما الأدوية المحظور تناولها أثناء الرضاعة الطبيعية فهي مختلفة تماماً في مفهومها العلمي والطبي عن تلك المحظور تناولها أثناء الحمل وبالتالي فإنه لا ينبغي الربط بينهما.. وأخيراً عزيزتي الأم المرضع قبل شروعك بتناول أي دواء استشيري طبيبك.

هل صحيح أن هناك علاقة بين النوبات القلبية وفصل الشتاء؟

وتجيب عن هذا السؤال أخصائية التثقيف الصحي نوف بنت فهد الزامل: خلُصت العديد من الدراسات على ارتفاع ملحوظ في معدل الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية خلال فصل الشتاء، فعند الانخفاض الشديد في درجة حرارة الجسم الخارجية تنقبض الأوعية الدموية الموجودة في الجلد بهدف انتاج الحرارة والمحافظة على الدرجة الداخلية لحرارة الجسم، مما ينتج عنه ارتفاع في ضغط الدم وزيادة حاجة القلب للأوكسجين وبالتالي زيادة الجهد على عضلة القلب، كما أن التعرض لزخات المطر الباردة تزيد من هذه المضاعفات المحتملة، حيث إن تلك الزخات تساهم في فقدان الجسم للحرارة، لذا يُنصح بالتدفئة المناسبة، وتناول جميع الأدوية المصروفة لذوي الأمراض المزمنة بانتظام وعدم إهمالها، واللجوء للرعاية الطبية عند الحاجة وعدم التهاون في ذلك.

المصدر : جريدة الرياض