العلاج الكيميائي
العلاج الكيميائي

هو علاج باستخدام أدوية كيماوية مضادة للسرطان، تقوم بالقضاء على الخلايا السرطانية وتدميرها، وتأتي الميزة الرئيسية لهذا العلاج من مقدرته على معالجة الأورام المتنقلة والمنتشرة، وتعود فعاليته المميّزة إلى أن الخلايا السرطانية بطريقة ما أكثر حساسية تجاه الكيماويات من الخلايا الطبيعية، وقد يتم استخدامه كعلاج منفرد لدى بعض الحالات، أو جزء من برنامج علاجي متكامل

يتم تلقي العلاج الكيماوي عادة في حلقات متكررة، دورة علاجية ( ليوم أو لعدة أيام ) ثم دورة نقاهة ( عدة أيام أو أسابيع ) وهكذا لحين نهو البرنامج العلاجي، وبصفة عامة يتم استخدامه خلال فترات زمنية لتخفيض كمّ الخلايا السرطانية بالتدريج، إلى الحدّ الذي يتمكن فيه نظام المناعة بالجسم من السيطرة على أي نمو ورمي، إضافة إلى أن الفسحة الزمنية ما بين الجرعات توضع لتحقيق أكبر تأثير على الخلايا السرطانية وبنفس الوقت إعطاء فترة كافية للسماح للخلايا العادية كي تتعافى، وغالباً يتلقى المرضى الجرعات كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع خلال فترة تمتد من أربعة إلى اثني عشر شهرا أو أكثر وذلك حسب البرنامج العلاجي لكل حالة.

ويتم تناول أدوية العلاج الكيماوي بطرق مختلفة، إما عن ‏طريق الفم على هيئة أقراص أو كبسولات أو سوائل، أو موضعيا على الجلد على هيئة معجون، أما أغلبها فتُحقن بالجسم، بطرق الحقن المختلفة: الحقن في الوريد، الحقن في العضل، ‏الحقن في شريان رئيسي، ويُعد الحقن الوريدي من أكثر الطرق استخداماً.

في حالة الحقن الوريـدي عند معظم الأطفال يتم زرع أدوات القسطرة المؤقتة لحقن الأدوية وسحب عينات الدم للتحاليل، وذلك لتجنب آلام نخز الإبر المتكرر

وتسهيل الحقن.

قسم التثقيف الصحي

المصدر : جريدة الرياض