ورم ( ارومي ) في الكبـد
ورم ( ارومي ) في الكبـد

ورم خبيث (سرطاني) في كبد الاطفال؛ ينحصر عادة في أحد فصوص الكبد فقط، ويمكن علاجه بواسطة الاستئصال الجزئي للكبد، وينبغي استشارة الطبيب إذا كان هناك أي عرض من الأعرض التالية: نتوء غير مؤلم في البطن، تورم أو ألم في البطن، وفقدان الوزن من دون سبب معروف، فقدان الشهية، آلام بالجزء العلوي من البطن، ضعف عام، الشعور بالإرهاق والتعب، اصفرار لون الجلد وبياض العين (الإصابة بالصفراء)، براز لونه أبيض مثل الطباشير، وتضخم حجم الكبد.

ويمكن استخدام بعض الاختبارات والإجراءات للتشخيص مثل فحص الجسم للتأكد من توفر علامات الصحة العامة، بما في ذلك التحقق من وجود علامات المرض، والتاريخ، واختبار عينة من الدم لقياس كميات بعض المواد أو الهورمونات التي تطلقها الخلايا الورمية في الجسم، وعد الدم الكامل (CBC) وهو إجراء يتم فيه وضع عينة من الدم والتحقق من عدد خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية، كذلك اختبارات وظائف الكبد حيث تؤدي مهاجمة الخلايا الورمية لأنسجة الكبد، إلى ارتفاع في أنزيمات الكبد أحباناً.

وتعتبر الموجات فوق الصوتية شائعة الاستخدام كاختبار أولي لاكتشاف الإصابات في الكبد، والأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وأخيراً هناك الخزعة وهي إزالة الخلايا أو الأنسجة بحيث يمكن النظر إليها تحت المجهر للتأكد من علامات السرطان، ويمكن أخذ عينة أثناء العملية الجراحية، والطبيب المخبري ينظر إلى العينة تحت المجهر لتحديد نوع سرطان الكبد.

ولسرطان الكبد مراحل، ففي المرحلة الأولى يكون سرطان الكبد ورماً وحيداً يقتصر على الكبد ولم يكبر لغزو أي أوعية دموية، والمرحلة الثانية ففيها يكون سرطان الكبد ورماً وحيداً قد نما ليغزو الأوعية الدموية في مكان قريب، أو يُمكن أن يكون قد كوّن أوراماً صغيرة متعددة في الكبد ، بينما المرحلة الثالثة ربما تشمل سرطانا يتكون من عدة أورام أكبر حجماً، أو ربما يكون ورماً واحداً كبيراً قد نما و هاجم أوردة الكبد الرئيسية أو هاجم الأعضاء القريبة مثل المرارة، وأخيراً المرحلة الرابعة حيث يكون قد انتشر خارج الكبد إلى مناطق أخري من الجسم .

علاجات سرطان الكبد الأوليّ تعتمد على مدى الامتداد " المرحلة " من المرض و كذلك العمر، الصحة العامة، والهدف من أي علاج هو القضاء علي السرطان تماماً، عندما يكون هذا غير ممكناً، فإن التركيز يكون على منع الورم من النمو أو الانتشار، في بعض الحالات العناية والراحة فقط مناسبين، وفي هذه الحالة، فإن الهدف من العلاج هو عدم إزالة أو إبطاء المرض ولكن للمساعدة في تخفيف الأعراض.

وتشمل خيارات علاج سرطان الكبد، الجراحة: استئصال الكبد أو جزء منه، وتجرى الجراحة للحالات التي تحتاج لاستئصال أورام من الكبد، والسرطان الذي يمكن استئصاله عن طريق جراحة استئصال الكبد هو السرطان الموضعي في الكبد، والذي يعتبر قابلا للاستئصال، ومن خيارات العلاج أيضاً العلاج الكيميائي، ومعظم خلايا سرطان الكبد تستجيب للعلاج الكيميائي الذي يعتبر عماد المعالجة في أورام الكبد .

وتجرى زراعة الكبد لبعض أورام الكبد الكبيرة التي لايمكن استئصالها كاملة، وهي عملية جراحية دقيقة وشاقة و ينصح بإجرائها فقط للأطفال والبالغين الذي يعانون من مرض شديد بالكبد الذي يمكن أن يكون مميتاً أو يهدد الحياة بشكل خطير أو يمكن أن يتطور ليسبب تلفاً مستديماً بالمخ، في نفس الوقت يجب أن يكون المريض (المتلقي) حالته الصحية تفوق الحد الأدنى المطلوب لكي يتحمل تلك الجراحة المرهقة بدنياً ويتحمل ما بعدها من فترة لازمة للتعافي بعد العملية، والاطفال الذين تُجرى لهم زراعة كبد غالبا ما يكونون قد ولدوا بأكباد مشوهة ناقصة التكوين.

قسم التثقيف الصحي

المصدر : جريدة الرياض