أشعة الرنين المغناطيسي تمنح بارقة أمل جديدة في دقة قياس مستويات تلف الكبد لدى الأطفال
أشعة الرنين المغناطيسي تمنح بارقة أمل جديدة في دقة قياس مستويات تلف الكبد لدى الأطفال

أكدت الأبحاث الطبية الحديثة على أهمية وفعالية أشعة الرنين المغناطيسي(MRE) يمكن أن تكون أداة دقيقة ،غير غازية ، لتحديد مستويات تليف الكبد عند الأطفال .. و يعد الكبد الدهني غير كحولى (NAFLD) ، في مقدمة الأسباب الأكثر شيوعا لأمراض الكبد المزمنة عند الأطفال ، وتندب الكبد ، والمعروفة باسم تليف الكبد ، و هو محدد رئيسي للنتائج السريرية.

وتكشف أحدث الإحصاءات النقاب عن معاناة ما بين 5 إلى 8 ملايين طفل من مرض الكبد الدهني غير كحولى (NAFLD) في الولايات المتحدة ، ليصبح في مقدمة الأمراض الأكثر شيوعا جراحات زرع الكبد بين الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن الخمسين عاما .. ونظرا للزيادة السريعة في انتشار شدة المرض ، هناك اهتمام متزايد في استغلال أحدث وسائل التشخيص التكنولوجية التى توفر للأطباء المعلومات اللازمة لرعاية المرضى ، خاصة الأطفال بطريقة غير غازية .

و أكد الدكتور ” جيفرى شويمر” أستاذ أمراض الكبد في جامعة ” واشنطن” ، ” أن احد التحديات التى نواجهها عند تقييم حالات الكبد الدهني غير كحولى (NAFLD)، حيث تساعدنا صور الأشعة بالرنين المغناطيسي في طريق الاستخدام المستقبلي لتكنولوجيا التوعية بمخاطر المرض لتصبح الأكثر قدرة على تشخيص حالات الكبد الدهني بين الأطفال .

و وفقا ” لمؤسسة الكبد الأمريكية “، فمرض الكبد الدهني الغير كحولى (NAFLD)، من الأمراض التى تبدأ نتيجة لتراكم الدهون في خلايا الكبد مع التقدم في المرض ، ويزيد التليف ليصبح تليف الكبد كامل ، وهو شكل دائم من تندب التى يمكن أن يؤدى إلى فشل الكبد والحاجة إلى الخضوع لجراحة زرع كبد .. هذا ، ويؤثر مرض الكبد الدهني الغير كحولى على ما يقرب من 25 % من البالغين ،و ما بين 5 إلى 10 % من جميع الأطفال في الولايات المتحدة ، حيث يصل متوسط عمر التشخيص 12 عاما .

المصدر : محيط