قصة مقال هاجم فيه إحسان عبد القدوس عبد الحليم حافظ: يحتاج للتعلم ويكف عن هز رأسه
قصة مقال هاجم فيه إحسان عبد القدوس عبد الحليم حافظ: يحتاج للتعلم ويكف عن هز رأسه
على الرغم أن عبد الحليم حافظ قدم للسينما أحد روائع إحسان عبد القدوس "الوسادة الخالية" عام 1957 إلا أنه وقبل هذا الفيلم كتب مقالا انتقد فيه العندليب الأسمر كممثل مطالبه بمزيد من التعلم والتدريب على الشخصيات والتمثيل ليكون نجمًا سينمائيًا كبيرًا كما وكمطرب.


وكتب عبد القدوس في صحيفة روز اليوسف بتاريخ 1956 مقالا أكد فيه: «شاهدت عبد الحليم حافظ لأول مرة عندما شاهدت فيلم (موعد غرام) أنه عجينة طيبة لخلق ممثل كامل من ممثلى السينما، فهو خفيف الظل على الشاشة ويأخذ قلبك معه طول مدة العرض.


ويوضح عبد القدوس: "كاد عبد الحليم يكون طبيعيا في أداء دوره لولا أنه في حاجة إلى دراسة بعض حركاته وفى حاجة إلى أن يكف عن هز رأسه أثناء إلقاء الكلام والغناء.. فقد كان وهو يصرح بحبه لفاتن حمامة في المطار كالمقرئ الذي يقرأ الليثى، وإنى واثق أن عبد الحليم يستطيع أن يبذل في خلق شخصيته كممثل سينمائى نفس المجهود الذي يبذله للارتقاء بنفسه كمغنى".

ويضيف عبد القدوس: "كانت فاتن حمامة عظيمة كعادتها، وأعتقد أن هذا رابع فيلم أرى فيه فاتن حمامة في دور فتاة مريضة وتحاول أن تضحى بحبها في سبيل حبيبها.. وكان عماد حمدى راسى أمام الكاميرا، وبعد لا أدرى لماذا تصر الأفلام الغنائية على أن تظهر المطرب في دور مطرب".


وتابع عبد القدوس: "أن الغناء ليس قاصرا على المطربين، أننا كلنا نغنى، نغنى في الحمام، نغنى مع الراديو أو مع الراوى، نغنى في مكاتبنا، نغنى لأنفسنا في أي مكان فليس من المحتم أن يقوم المطرب في الفيلم الغنائى بدور مطرب، فقد يكون طبيبا أو محاميا أو طالبا ويغنى إنه فيلم فيه عماد حمدى، وفاتن حمامة وعبد الحليم حافظ فقط".

المصدر : صدي البلد