مركز الملك سلمان يكثف الاستعداد لتنظيم المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة
مركز الملك سلمان يكثف الاستعداد لتنظيم المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة

بدأ مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة استعداداته المكثفة لتنظيم المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-يحفظه الله- مؤسس المركز، وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء، والذي سينطلق في شهر إبريل القادم بالرياض بمشاركة عدد من الدول والجهات المعنية بذوي الإعاقة والمؤسسات ذات الصلة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
ويشهد المؤتمر الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة تسليم جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة التي تمنح للباحثين في ثلاثة مجالات رئيسية هي العلوم الصحية والطبية والعلوم التربوية والتعليمية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية. كما سيشهد المؤتمر إلقاء عشرات المحاضرات وورش العمل وتقديم الأبحاث والأوراق العلمية، بحضور نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والخبراء في البحث العلمي في مجالات الإعاقة والوقاية والرعاية والتأهيل.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في مجال خدمة قضية الإعاقة والمعاقين، وتعزيز دور البحث العلمي والاستفادة من الخبرات المحلية والإقليمية والعالمية في مجالات الإعاقة، فضلا عن استعراض واقع البحث العلمي في مجال الإعاقة والتأهيل، وتأصيل ثقافة البحث العلمي، والعمل على رفع الوعي المجتمعي بأبحاث الإعاقة.
وتعد الدورة الخامسة للمؤتمر استكمالا للدورات الأربع السابقة والتي تكللت بالنجاح بما خرجت به من توصيات تسهم في تحسين الخدمات المقدمة لهذه الفئة، ومواكبةً لتزايد اهتمام مختلف المنظمات الإقليمية والدولية، وإصدار المواثيق والاتفاقيات العالمية التي تضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة وتكافؤ الفرص بين جميع أفراد المجتمع.
وتأتي الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي للإعاقة تأكيدًا للدور الريادي الذي يضطلع به مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في تفعيل دور البحث العلمي للتصدي للإعاقة بالوقاية منها أو التخفيف من آثارها عند حدوثها، وتفعيل مخرجاته في مجالات الرعاية والتأهيل، كما يأتي تحقيقاً لأهداف المركز ويجسد الاستراتيجية التي رسمها وحددها منشئه وراعيه، ليسهم بشكل فاعل ومؤثر في خدمة فئات ذوي الإعاقات، وهي فئات أولتها حكومتنا الرشيدة اهتماماً كبيراً.
ويوفر المؤتمر الدولي للإعاقة والتأهيل الأرضية المناسبة للقاء المختصين وتبادل الآراء والخبرات والتجارب وسبل الإفادة منها في مجالات الوقاية والرعاية والتأهيل ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة مختلف أوجه الحياة المعيشية.
ويعمل المركز بشكل عام، ومن خلال المؤتمر الدولي للإعاقة والتأهيل بشكل خاص، على تعميق مفهوم الشراكة والتعاون بين المراكز البحثية والمؤسسات العلمية المتخصصة محلياً وإقليمياً وعالمياً، والتعريف بالنماذج العالمية لتصميم مراكز خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة تطبيقا للبرنامج الوطني للوصول الشامل، وتعزيز حماية وضمان التمتع الكامل والمساواة بجميع الحقوق والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز احترام كرامتهم.

المصدر : الجزيرة اونلاين