«التعليم» تطلق ورش دعم القيادات لبناء شراكة تعليمية مع الأسرة والمجتمع
«التعليم» تطلق ورش دعم القيادات لبناء شراكة تعليمية مع الأسرة والمجتمع

دشن نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي أمس (الثلثاء) ورش العمل المركزية لـ«دعم القيادات لبرامج وأنشطة الشراكة»، التي نظمها مركز شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، وذلك ضمن مبادرة «ارتقاء»، وشارك فيها المديرون العامون في الوزارة ومديرو التعليم في المناطق والمحافظات، بهدف تعريفهم بمبادرة «ارتقاء» ووثائقها، مع رصد أهم عوامل النجاح فيها، وتبيان أهمية تبني القيادة للمبادرة بما يضمن نجاحها واستدامتها.

وأوضح العاصمي أن دور الأسرة تكاملي مع المدرسة، ولا يمكن الفصل بينهما، وكلما كانت العلاقة وثيقة وكان بينهما تنسيق وتشاور أدى ذلك إلى دور تكاملي لبناء شخصية الطالب ومتابعة سيره الدراسي ومسيرته السلوكية في المدرسة والمجتمع وقال: «مهما بذلنا يبقى الطريق طويلاً والتحديات كثيرة، لكنني متأكد من أن مثل هذه «الورش» ستساعد في بناء اتجاهات جديدة وتطلعات أخرى في سبيل ردم الفجوة بين المدرسة والمنزل، وفي ما بين الوزارة وإدارات التعليم، ونحن نعول على القيادة سواء في إدارات التعليم أم القيادة المدرسية، في التطوير والارتقاء بالخدمات التعليمية، التي تقدم داخل المدرسة، والأخرى المتعلقة بتنمية اتجاهات الطلاب نحو الممارسات الإيجابية داخل المدرسة وخارجها».

بدورها، أوضحت وكيلة الوزارة للبنات الدكتورة هيا العواد أن المبادرة تحتاج إلى تعريف وإيمان بها، من خلال عقد ورش كثيرة لشرحها وبيان أهدافها، مبينة أنه تم عقد ورش عدة مع مشرفين في وزارة التعليم والمديرين العامين ومشرفي الشراكة في الميدان ومساعدي ومساعدات الشؤون التعليمية، موضحة أن دور مديري إدارات التعليم حان لتعريفهم بهذه المبادرة، لدعم القيادات لديهم، للعمل على المبادرة، مشيرة إلى أن «الورش» عرضت أمس أهداف المبادرة ومخرجاتها، ودعم القيادات لبرامج وأنشطة شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، وأهم عوامل نجاح الشراكة، والدليل التنظيمي والإجرائي للشراكة.

من جهة أخرى، أطلقت «الوازرة»، ممثلة بالإدارة العامة لنشاط الطالبات أمس، الورش التدريبية لأولمبياد الرسم والتصوير التشكيلي، وذلك ضمن البرنامج التدريبي لـ«المشروع الوطني لتعليم الفنون» عبر برنامج «لقاء»، وفي حضور مدربات مختصات من جميع الإدارات التعليمية. وأوضحت «الوزارة» أن الأولمبياد يأتي في النسخة الثالثة بعد تحقيق النجاح الكبير في العامين السابقين، مضيفة أن نتاج الطالبات يفوق المتوقع بفضل المدربات المتمرسات.

ولفتت «التعليم» إلى أن الأولمبياد يمثل حزمة من المسابقات الفنية التنافسية تنمي مهارات الرسم، كالرسم بأقلام الرصاص والفحم والأقلام الملونة، والتصوير التشكيلي كالتشكيل والتلوين بالألوان المختلفة (المائية والزيتية والأكريليك)، وغيرها لدى طالبات التعليم العام، وتشمل مسارين رئيسين: عملي ونظري، وتنفذ من خلال ورش تأهيلية تدريبية متسلسلة، تتضمن المعارف والمهارات الأساسية والخبرات العلمية، ويتم تحكيم النتائج على مستوى المدرسة، وإدارة التعليم، والوزارة، من نخبة من الأكاديميين والمختصين، وفق معايير علمية محددة، وتأتي أهمية المشروع والأهداف من مهمتها في نشر الوعي بدور مجالات الرسم والتصوير التشكيلي، إضافة إلى إطلاق الخيال الفني الإبداعي وتنميته، للإسهام في تطور الحركة الفنية في المملكة. وكذلك التمثيل الأمثل للمملكة في المنافسات الإقليمية والدولية.

المصدر : الحياة