«جمعية المتقاعدين بالأحساء» تُنظم ورشة عمل بعنوان: «ماذا يريد المتقاعد من الجمعية؟»
«جمعية المتقاعدين بالأحساء» تُنظم ورشة عمل بعنوان: «ماذا يريد المتقاعد من الجمعية؟»

نظمت الجمعية الوطنية للمتقاعدين فرع الأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء أخيراً، ورشة عمل بعنوان: «ماذا يريد المتقاعد من الجمعية؟»، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة عبداللطيف العرفج والمدير العام التنفيذي للجمعية محمد المشاري، ومشاركة منسوبي فرع الجمعية بالأحساء، وذلك في قاعة الشيخ ناصر الزرعة بمقر الغرفة الرئيس.

وأوضح نائب مدير فرع «الجمعية» المهندس نامي النامي، أن عدد المتقاعدين في الأحساء أكثر من 20 ألف متقاعد ومتقاعدة، يشكلون مع أسرهم نحو 80 ألف نسمة، مستعرضاً لجان الجمعية ونشاطاتها وبرامجها المختلفة، داعياً المتقاعدين إلى إطلاق مبادرات مبتكرة تثري أعمال الجمعية وتساعدها في تحقيق رسالتها وأهدافها.

من جهته، أبان رئيس مجلس غرفة الأحساء عبداللطيف العرفج أن أدبيات الإسلام تبين أن التقاعد لم يكن معروفاً في تاريخ الدولة الإسلامية، بأي شكلٍ مما نراه اليوم، أي بمعنى تحديد سن معينة للتوقف عن العمل، بل على النقيض اعتبر العمل قيمة إنسانية رفيعة حث عليها حتى آخر العمر.

وبين العرفج أن الغرفة تقف مع الجمعية تأكيداً منها على إيمانها برسالتها وأهدافها التنموية، وكذلك بهدف تصحيح الصورة النمطية عن التقاعد والمتقاعدين، معلناً ترحيب الغرفة بأي مبادرات وفعاليات تخدم المتقاعدين لكونهم مصدراً للخبرات والتجارب التي يجب الاستفادة منها واستثمارها في مسيرة التطور والنماء لبلادنا الغالية.

وأكد أن الغرفة تعمل على توطيد علاقتها في مجتمعها المحلي وتفعيل تعاونها مع مختلف الهيئات والجمعيات الخدمية والخيرية والاجتماعية، بما يدعم برامج ونشاطات هذه الجهات لمصلحة مجتمع المملكة بعامة والأحساء بخاصة، إدراكاً منها بأن رسالتها ودورها ليس كمظلة ترعى منشآت قطاع الأعمال في الأحساء فحسب، بل أيضاً كمنصة اجتماعية تنموية تسهم في خدمة وتنمية المجتمع وتلبية حاجاته التنموية والاجتماعية والخيرية والتطوعية الرائدة.

من ناحيته، استعرض المدير العام التنفيذي للجمعية محمد المشاري نشأة الجمعية ومسيرة تطورها، مبيناً أن المتقاعدين كنز وثروة غالية لم تستثمر بعد، وأن الجمعية مركز للخبراء، مما يدفعها لتعزيز أوجه التعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية.

المصدر : الحياة