لعنة الزمالك لن تترككم!
لعنة الزمالك لن تترككم!

يُعجبني أحيانًا في الشيطان طريقته المُبتكرة في التفكير وبراعته في التنفيذ لكنه نسي أن الفشل والخزي هو مصيره الذي لا مناص منه، الشيطان نفسه يعرف هذا لكنه تواصل الاجتهاد، وحين تدور الدائرة عليه، وهو الوعد الحق، فإنه لن يذهب وحده سيأخذ معه جنده.

نقطة على السطر.

مرتضى منصور أعلن عن إضافة للمرة المليون على الجهاز الفني للزمالك في محاولة صريحة وواضحة مثل الشمس في كبد السماء لتطفيش المدرب إيناسيو الذي فهم ما يدور حوله وقرر التعامل معه بذكاء شرعي.

الأيام الماضية شهدت لجوء مرتضى منصور إلى وجوه جديدة من أبناء الزمالك ونجومه السابقين والذين لديهم رصيد لدى الجماهير، ولم لا، فالوجوه القديمة قد أصبحت محروقة ولا يُقبل منها صرفًا ولا عدلاً، لذلك فإن اللجوء إلى أسماء جديدة مازالت تحتفظ برصيد ستكون فكرة جيدة، وهو ما حدث عندما ظهر اسم أيمن منصور صاحب الشعبية الكبيرة لدى جماهير الزمالك.

تم توجيه الدعوة إلى منصور من أجل الحضور والاجتماع وعرض أي منصب عليه وسيقبل، مثلما فعل كل من سبقوه، الخيرات كثيرة، مدير كرة أو مدرب عام أو مشرف على الكرة، أو مدير جهاز كرة، او نائب مدير تنفيذي لشؤون اللاعبين، لكن الصدمة جاءت قوية عندما أعلن أيمن منصور أنه يعمل في الشق الفني ولا يُجيد العمل الإداري، لتكون ضربة قاصمة في وجه الإدارة التي نادرًا ما تقابل أصحاب ضمائر  مازالت على قيد الحياة، لذلك وجب النصح لأيمن منصور أن يستقبل لقب الخائن بصدر رحب وابتسامة عريضة.

عندما أقارن موقف أيمن منصور بموقف إسماعيل يوسف ومحمد صلاح مع حفظ الألقاب لهم جميعا، أجد شعورًا أعجز عن وصفه بالكلمات، وفي الوقت نفسه ترن كلمات يوسف وصلاح في أذني بأنهما يحبان النادي ويخدمان الكيان ومستعدان لبيع دمائهما من أجل الشعار الأبيض، وهنا أقرر التوقف عن الكلام خوفًا من قول ما يُعاقب عليه القانون.

الحب هو ما فعله منصور، الذي يرى أنه يخدم الزمالك فقط، وانه قادر على خدمة النادي في المجال الفني، وليس في مناصب رئيس النادي المبتكرة.

سؤال سريع.. كم عدد أبناء الزمالك الذين زج بهم مرتضى في الاجهزة الفنية؟ امممم... العدد كبير والسواد الأعظم منهم خرج خاسرًا بفعل أسلوب رئيس النادي وفي النهاية دخلوا القائمة السوداء للجماهير والتي بات لديها وعيًا بما يدور، من نجا فقط من مخطط رئيس النادي هو من حافظ على رصيده لدى جماهير النادي.

والآن يحاول مرتضى منصور الزج باسم طارق يحيي وحسين السيد، ومدحت عبد الهادي من جديد، ليزيد من القائمة السوداء، حتى حين تغرق المركب تكون هذه الأسماء طوق النجاة للرأس الكبير. يالها من فكرة.

لعنة الزمالك لن تترك كل من يضع يده في يد من يريد هدم القلعة البيضاء، كل من يعرف أنه يشارك في هدم فريق الكرة ولا يفكر سوى في رضا المستشار ومنصب زائف زائل.

واللعنة كل اللعنة على أشخاص لا يرى جمهور الزمالك في سواهم منقذين ويقفون حتى الآن يشاهدون الدماء تنزف والمركب تتحطم ويكفتون بالدعاء.

انقذوا الزمالك!

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا

المصدر : يالا كورة