أفزعتم ابني .. ترامب غاضب من رأسه المقطوع وبارون بدا مذعوراً
أفزعتم ابني .. ترامب غاضب من رأسه المقطوع وبارون بدا مذعوراً

وتابعت ميلانيا: "عندما تنظر في بعض الفظائع التي تحدث في العالم اليوم، فإنَّ ظهور صورة مثل هذه هو ببساطة أمر خاطئ، ويجعلك تتساءل عن الصحة العقلية للشخص الذي فعل ذلك".

وبحسب ما ذكرت رويترز، فقد انتقد الرئيس الأميركي الممثلة الفكاهية، وكتب على تويتر: "كاثي جريفين يجب أن تخجل من نفسها. أطفالي، وخاصة ابني بارون البالغ من العمر 11 عاماً، عانوا جراء هذا. شيء مقزز!".
واعتذرت جريفين، التي أثارت بصورتها انتقاد الجمهوريين والديمقراطيين، في تسجيل مصور على تويتر في وقت متأخر من مساء أمس الاول الثلاثاء.

وقالت: "أنا ممثلة فكاهية.. أحرِّك الخط ثم أتجاوزه.. ذهبت لأبعد مما ينبغي.. الصورة مزعجة للغاية.. أسألك العفو".
ونشر موقع (تي.إم.زد) لأخبار المشاهير تسجيلاً خلف الكواليس أمس لجريفين وهي تستعد لتلتقط لها صوراً مع مجسم الرأس. وشوهدت وهي تراجع الصور مع المصور تايلر شيلدز، وتقول مازحة: "يتعين أن ننتقل إلى المكسيك اليوم لأننا سنذهب إلى السجن".

كما نشرت كاثي فيديو تَعد فيه بإزالة الصورة المسيئة بعد أن انتقدتها جميع أطراف الطيف السياسي، بما في ذلك تشيلسي كلينتون، ابنة الرئيس الأميركي الأسبق، التي كتبت على تويتر قائلة: "ليس مضحكاً على الإطلاق المزاح بشأن قتل رئيس"، بحسب تقرير سابق لهاف بوست عربي.

إلا أنَّ الاعتذار لم يكن كافياً ليتوقف جيش النُقَّاد، الذي يَضُّم مؤيدي ترامب والديمقراطيين، عن مهاجمة غريفن على الشبكات الاجتماعية نتيجة فعلتها المُشينة.

حتى أنَّ أندرسون كوبر، المذيع بشبكة "سي إن إن" وشريكها منذ فترةٍ طويلة في تقديم ليلة رأس السنة الجديدة، أكد إنَّه "شعر بالانزعاج" من جلسة التصوير، التي وصفها بأنَّها "مثيرة للاشمئزاز وغير مناسبة تماماً".

وفي الوقت نفسه، أضاف جهاز الخدمة السرية بشكلٍ غير مباشر للواقعة على تويتر، مُذكِّراً الجميع بأنَّ أي تهديدات ضد الرئيس تؤخذ على محمل الجد.

ونشرت الجهاز على صفحته بتويتر: "نحن نعمل على الأمر. الجهاز لديه قسم مخابرات وقائية قوي يرصد التقارير مفتوحة المصدر والشبكات الاجتماعية لتقييم التهديدات. فالتهديدات التي يتعرض لها المحميون من قِبل جهاز الخدمة السرية تحظى بأولويةٍ قصوى في جميع تحقيقاتنا".

وأصدرت الوكالة فيما بعد بياناً قالت فيه إنَّه "يكون الأمر مؤسفاً حين يُدلي الناس بتصريحاتٍ يمكن اعتبارها تهديدات. فنحن ليست لدينا رفاهية معرفة نية الشخص. ويجب التحقيق في كل تهديد مزعوم أو مُتصوَّر على نحوٍ شامل، وهو الأمر الذي يرهق قوة جهاز الخدمة السرية العاملة وموارده التي يمكن استخدامها في أماكن أخرى".

وقالت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية، الأربعاء، 31 مايو/أيار 2017، إنها أنهت عقداً مع الممثلة الكوميدية كاثي جريفن، يتعلق بظهورها في الاحتفالات السنوية بالعام الجديد، وذلك عقب الجدل بشأن تصويرها مع رأس مقطوع شبيه برأس الرئيس دونالد ترامب.

وقال المتحدث الرسمي للشبكة: "لقد وجدنا ما فعلته كاثي مثيراً للاشمئزاز ومُسيئاً. ويسرنا أن نرى أنَّها قد اعتذرت وطلبت إزالة الصور".

وظهرت كاثي، وهي مُعارضة صريحة لترامب وتشتهر بتقديم العد التنازلي لليلة رأس السنة الجديدة مع أندرسون كوبر على شبكة سي إن إن، في جلسة التصوير وهي تحمل رأساً شبيهة برأس ترامب مُغطاة بدماء زائفة.

وسريعاً ما أشعلت الصور الشبكات الاجتماعية، ونادى الكثيرون بحبسها لما يمكن اعتباره تهديداً بقتل الرئيس.

وانضم ابن ترامب الأكبر، دونالد ترامب الابن، إلى هذا الهجوم، وهاجم كاثي لظهورها برأس مقطوعة زائفة تشبه والده، قائلاً إنَّه "أمر مثير للاشمئزاز، ولكنَّه لم يكن مفاجئاً".

ونشر دونالد الابن تغريدةً على تويتر قائلاً: ""هذا هو اليسار اليوم. إنَّهم يعتبرون ذلك أمراً مقبولاً. تخيلوا لو أنَّ شخصاً محافظاً فعل هذا لأوباما وهو رئيس أميركا؟"

وتابع: "من المُحزن أن نرى أنَّ اليسار اليوم يفضل رؤية أميركا تُعاني وتفشل على أنَّ يراها ناجحةً تحت قيادة ترامب".

وانضمت كذلك مستشارة ترامب كيليان كونواي إلى منتقدي كاثي، وأشارت إلى أنَّ كاثي كان لديها الكثير من الوقت في الأمر قبل نشر الصور. وغرَّدت قائلةً: "كاثي غريفين لم تقم بفعل غير مقصود. ولكنَّها خططت لجلسة التصوير واستعدت لها، وكان لديها متسع من الوقت للتفكير فيما تفعله وتصحيحه".

واستنكر المرشح الرئاسي السابق ميت رومني ما فعلته كاثي، وأدانها لجرِّ السياسة إلى منطقةٍ "أكثر بغضاً وخبثاً".

وانضمت كذلك سارة بالين، التي كانت منذ فترةٍ طويلة هدفاً لسخرية كاثي، لتيار منتقديها، ووصفت ما فعلته كاثي بالأمر "المريض". وغرَّدت بالين قائلةً: "لا يجب أن يُصدم أحد من الوقاحة المريضة النابعة من الشخصيات المريضة. كاثي شخصيةٌ مؤذية. إنَّها بحاجة للمساعدة".
وفي لقطاتٍ من الفيديو، نرى كاثي تمزح بأنَّها هي وشيلدز سوف يضطران للفرار من البلاد بمجرد صدور الفيديو.

وقالت: "علينا أن ننتقل إلى المكسيك اليوم لأنَّنا سنذهب إلى السجن، السجن الفيدرالي. اتصل بوالدك، اعتذر له، ثم لنذهب أنت وأنا إلى المكسيك لأنَّنا لن ننجو هنا".

وفي الفيديو ترفع كاثي "الرأس" المروع من داخل وعاءٍ معدني، ثم تديره نحو الكاميرا بالشكل الذي يريده شيلدز.

وأخيراً، وبناءً على طلب شيلدز، تطرحها أرضاً.

وفي الفيديو تقول كاثي إنَّ "تايلر وأنا لا نخشى من عرض صور تثير الصخب. وكثيرا ما يثير حماستي حتى أبدو وكأنِّي في سن الـ15. ولكن أنا أولاً فنانة. إلا أنَّ عمله في الحقيقة جيد للغاية".

المصدر : السومرية نيوز