الشرطة الإسرائيلية تحقق مع زوجة نتنياهو في قضايا فساد
الشرطة الإسرائيلية تحقق مع زوجة نتنياهو في قضايا فساد

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، بأن الشرطة حققت مع زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمدة ساعتين؛ للاشتباه بإنفاقها أموالا عامة بطريقة غير قانونية لدفع مصاريف منزلية.

ويأتي هذا التحقيق مع بروز تهديد جديد يطال رئيس الوزراء في معركته الخاصة والطويلة مع شبهات الفساد التي تلاحقه، إذ ذكرت تقارير أن رئيس مكتبه الماضي آري هارو يدرس عرضا لتقديم أدلة ضده.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه يتم استجواب سارة نتنياهو في مقر وحدة مكافحة الفساد قرب تل أبيب، بشأن مزاعم أنها تصرفت بأموال عامة لدفع مصاريف خاصة في مقري سكنها مع زوجها، الرسمي والخاص.

ولم تصدر الشرطة أي بيان متعلق بالتحقيق مع سارة نتنياهو، كما درجت العادة في جولات التحقيق السابقة معها ومع زوجها.

لكن التحقيقات مع زوجها هي التي اجتذبت العناوين العريضة للصحف الإسرائيلية، بما في ذلك صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من نتنياهو.

وذكرت الصحف أن مسؤولي وزارة العدل أوشكوا على إتمام صفقة مع هارو، بحيث يقدم أدلة عكس رئيسه الماضي مقابل منحه الحصانة ومنع محاكمته.

ويخضع هارو للتحقيق منذ أكثر من عامين في شبهات تتعلق بتلقي رشاوى وخيانة الأمانة وتضارب المصالح والاحتيال، كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الواسعة الانتشار.

أما صحيفة "هآرتس"، التي تميل لليسار، فقالت إن هارو كان يزود المحققين معلومات متعلقة بتحقيقين من التحقيقات الجارية بشأن نتنياهو.

أحد هذه التحقيقات يستند إلى ادعاءات بأن رئيس الوزراء تلقى هدايا بطريقة غير قانونية من مناصرين أثرياء له، منهم الملياردير الأسترالي جيمس باكر، والمنتج الهوليوودي آرنون ميلشان.

وهناك تحقيق أيضا في شبهات بسعي نتنياهو إلى عقد صفقة سرية مع ناشر يديعوت أحرونوت.

وتقضي الصفقة المزعومة التي يعتقد أنها لم تتم بأن يحظى نتنياهو بتغطيات إيجابية في الصحيفة، مقابل خفضه عمليات صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافس الرئيسي ليديعوت.

وأثارت هذه التحقيقات تكهنات في الأروقة السياسية الإسرائيلية بشأن إمكان أن تؤدي إلى إرغام نتنياهو على التنحي.

المصدر : الوطن