القطري المهدد للقبائل بالقنابل السامة يكشف حقائق جديدة: لست مستشارًا لتميم
القطري المهدد للقبائل بالقنابل السامة يكشف حقائق جديدة: لست مستشارًا لتميم

أكد محمد صالح المسفر، أستاذ للعلوم السياسية في جامعة قطر، الذي تعرض لانتقادات شديدة مؤخرا بعد تداول تصريحات له حول عدم جدوى الحشود القبلية المهددة لقطر بظل امتلاك الدول لأسلحة متقدمة، إن المقصد من وراء موقفه هو الإشارة إلى خطورة استخدام الملف القبلي في الصراعات القائمة، إلى جانب عدم فعاليته، نافيا في الوقت نفسه تمثيله لموقف قطر الرسمي.

وقال المسفر، في اتصال مع «CNN بالعربية»، الأربعاء حول ما جاء في مقابلته على التلفزيون القطري عندما أكد ردا على تجمعات قبلية شهدتها دول مجاورة لقطر إن «قنبلة من الغازات السامة كفيلة بسحق تلك القبائل كلها، فلم يعد السيف أو الحصان أو البطولات الشخصية قائمة»، إن ما عناه هو القول بأن استعراض القوة القبلية بهذا العدد كان «تهديدا لقطر بطريقة أو بأخرى» وأن امتطاء ظهور الخيل وحمل السيوف والخناجر «لن ينفع لأنه أمر لا مستقبل له».

ولم ينف المسفر وجود بدائل أخرى كان يمكن اللجوء إليها لإيصال الفكرة قائلا: «ربما كان من المفروض أن أقول أن هذه التجمعات القبلية لا تنفع في عصر الكمبيوتر أو التكنولوجيا ولكن في المقابلات التلفزيونية يكون الموقف سريعا».

وتابع الأكاديمي القطري بالقول: «بحال حصول غزو على قطر فالنظام- كما أي نظام آخر- سيدافع عن نفسه بأسلحته التي لن تقف أمامها مثل هذه الأشياء، أي أنهم ذهبوا إلى استغلال الإثارة القبلية وهو أمر خطير»، نافيا في الوقت نفسه أن يكون مستشارا لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مكتفيا بالقول: «هذا شرف لا أدعيه، كما أن ما قلته في نهاية الأمر هو رأي شخصي ولا يعبر عن رأي الدولة.»

ولفت المسفر إلى مقال له نشره الثلاثاء في صحيفة الشرق تحت عنوان «اتحدوا يا حكام الخليج العربي قبل أن تذهب ريحكم» وجّه فيه الدعوة إلى قادة الخليج لـ«نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف» مضيفا في فقرة أخرى منه: «في حومة الخلافات الخليجية الخليجية، استدعيت القبيلة، وجاءت الحمية الجاهلية، حشود قبلية أكثر من مائة ألف كما قيل في وسائل الإعلام لا سابقة لها في العصر الحديث، تهديدا ووعيدا لدولة خليجية شريكة في الحاضر والمصير، إنه استعراض قوة قبلية بشرية، وفات على أولئك الذين رتبوا تلك الحشود أنها قد تعود بأثر سلبي على المجتمعات الخليجية عامة.»

وأضاف المسفر في مقاله: «إذ كان تم ذلك الحشد القبلي بمعرفة النظام السياسي فإنه أمر يرسل بالقلق، لأن هذه السابقة ترسي قاعدة أساسية للقبيلة بحقها في التجمع والتظاهر إذا مس النظام السياسي أي فرد من أفراد القبيلة في قادم الأيام.. الاستعراض أو إن شئت الحشد القبلي وصيحات الحر بـمن على»ضهور«الخيل وهي تجوب ساحات الحشد والسيوف تبرق من على صهواتها أفعال غير مجدية في عصر الدبابات والطائرات الحربية والصواريخ والأسلحة الكيماوية.»

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم